حث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء المجتمع الدولي على مطالبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوقف "التحريض" على ما وصفه بالإرهاب، مؤكداً أن تحقيق السلام يتطلب إنهاء التحريض.
حث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء المجتمع الدولي على مطالبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوقف "التحريض" على ما وصفه بالإرهاب.
وقال في برلين عقب محادثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وقبيل اجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري: "إذا أردنا تحقيق السلام، فعلينا وقف الإرهاب. ولوقف الإرهاب، يجب علينا وقف التحريض".
وأضاف: "أعتقد أنه من المهم أن يطالب المجتمع الدولي الرئيس عباس بوقف التحريض والتوقف عن نشر الأكاذيب حول الدولة اليهودية وحول سياسة إسرائيل".
وزعم نتنياهو أن "الرئيس عباس انضم إلى الإسلاميين في التحريض على موجة العنف الأخيرة"، مشيراً إلى أن من بين الادعاءات "الزائفة" التي أطلقها عباس أن إسرائيل "تسعى لتدمير المسجد الأقصى".
ويقع المجمع الذي يعد مقدساً لدى المسلمين واليهود في الزاوية الجنوبية الشرقية من البلدة القديمة في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل. ويطلق عليه المسلمون اسم الحرم القدسي الشريف، بينما يبجله اليهود باعتباره جبل الهيكل الذي كان يضم الهيكلين الأول والثاني.
وقال نتنياهو: "إسرائيل هي الضامن الوحيد في القدس وأماكن أخرى لحرمة الأماكن المقدسة"، منتقداً أيضاً الزعيم الفلسطيني لفشله في إدانة سلسلة من الهجمات ضد إسرائيليين في القدس الشرقية والضفة الغربية.
وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، دعا عباس إسرائيل إلى احترام القواعد التي تحكم مجمع المسجد الأقصى في القدس.
وقال عباس للصحفيين: "إن استمرار الاحتلال والعدوان على الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية في القدس الشرقية، وخاصة ضد الأقصى، يفتح الباب أمام صراع ديني، بدأ للأسف".
وأضاف: "نحن لا نريد ذلك ونحذر من عواقبه".