الشيخة مي: كنت على علم مسبق بتغيير رئاسة هيئة البحرين للثقافة والآثار
تي دي تي | المنامة - صحيفة ديلي تريبيون - www.newsofbahrain.com أوضحت الرئيسة السابقة لهيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخة مي بنت محمد آل خليفة أنها كانت على علم مسبق بتغيير رئاسة الهيئة.
ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

تي دي تي | المنامة
صحيفة ديلي تريبيون - www.newsofbahrain.com
أوضحت الرئيسة السابقة لهيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخة مي بنت محمد آل خليفة أنها كانت على علم مسبق بتغيير رئاسة هيئة البحرين للثقافة والآثار، وأنها تلقت دعماً قوياً للتحضير لانتقال سلس للمسؤوليات.
وفي 21 يوليو، أصدر حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة المرسوم الملكي رقم (38) لسنة 2022، بتعيين الشيخ خليفة بن أحمد بن عبد الله آل خليفة رئيساً لهيئة البحرين للثقافة والآثار.
وفي غضون ذلك، أشارت الشيخة مي إلى أنها ستواصل مساهماتها كجزء من "فريق البحرين"، من خلال تكريس جهودها كرئيسة حالية لمركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث. وأكدت سعادتها أن انتقال المسؤوليات هو علامة صحية على التطور المؤسسي في المملكة، ولا ينبغي تفسيره بشكل خاطئ أو تداوله بأي طريقة تضر بالمصالح الوطنية.
وعبرت الشيخة مي عن خالص تقديرها وامتنانها لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على دعمهم المستمر للقطاع الثقافي في مملكة البحرين.
وأكدت الشيخة مي أن هذا الدعم القيم كان محورياً في تقدم القطاع الثقافي على كافة المستويات، من خلال استراتيجيات ومبادرات واسعة النطاق عززت وحافظت على ثقافة وتراث البحرين العريق.
وبصفتها شخصية رائدة في المشهد الثقافي والفني العربي، قادت سعادة الشيخة مي الجهود الوطنية لتطوير البنية التحتية الثقافية في مملكة البحرين من أجل الحفاظ على التراث ونمو السياحة المستدامة.
تعد سعادة الشيخة مي الخبيرة العامة الأولى في هذا المجال، حيث تولت حقائب وزارية فريدة كوزارة الثقافة والإعلام ثم وزارة الثقافة. وبصفتها مؤسسة مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث ورئيسة مجلس أمنائه منذ عام 2002، فهي تعمل بنشاط لتعزيز الثقافة والحفاظ على العمارة التقليدية في البحرين.
ومن هذا المنطلق، أطلقت مبادرة "الاستثمار في الثقافة" على مستوى الوطن، مما أدى إلى بناء شراكة غير مسبوقة بين القطاعين الخاص والعام للحفاظ على التراث، وهو ما أدى إلى إنشاء متحف موقع قلعة البحرين ومسرح البحرين الوطني، وهما من أهم معالم الجذب السياحي الثقافي.
بالإضافة إلى ذلك، تدعم سعادة الشيخة مي برامج بناء قدرات الشباب في مجالات تطوير التراث والثقافة. وقد أسست "تاء الشباب"، وهو منتدى شبابي بحريني للمواهب الناشئة يتم فيه تنمية الحوار الثقافي.
ومن بين إنجازاتها العديدة، إدراج قلعة البحرين في عام 2005، وموقع "طريق اللؤلؤ: شاهد على اقتصاد جزيرة" في عام 2012 ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، بالإضافة إلى تأسيس المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي، وهو مركز من الفئة الثانية تابع لليونسكو، أُنشئ للحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
واليوم، تعد سعادة الشيخة مي نموذجاً يحتذى به لعشاق الثقافة والتراث، وكانت أول حائزة على جائزة كولبير للإبداع والتراث في عام 2010. وبصفتها العقل المدبر للمبادرات الثقافية والسياحية السنوية مثل "ربيع الثقافة" و"مهرجان صيف البحرين"، فقد تم تكريم جهودها أيضاً من قبل مؤسسة الفكر العربي التي منحتها جائزة الإبداع الاجتماعي.
وهي حاصلة على وسام جوقة الشرف، ووسام العرش المغربي (من درجة ضابط كبير)، ووسام نجمة إيطاليا، بالإضافة إلى وسام الكفاءة من الدرجة الأولى من جلالة الملك حمد ملك البحرين، كما أنها معروفة كمؤرخة محلية نُشرت أعمالها داخل البحرين وعلى المستوى الدولي.