أعلنت عملاقة السيارات الألمانية المتعثرة "فولكس فاجن" أمس أنه سيتم بيع أحد مصانعها وتحويله لإنتاج معدات دفاعية بعد توقف إنتاج السيارات فيه، وذلك في إطار خطة إصلاح شاملة لأكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا.
أ ف ب | فرانكفورت
البريد الإلكتروني:
أعلنت عملاقة السيارات الألمانية المتعثرة "فولكس فاجن" أمس أنه سيتم بيع أحد مصانعها وتحويله لإنتاج معدات دفاعية بعد توقف إنتاج السيارات فيه.
ويأتي هذا القرار كجزء من عملية إصلاح شاملة في أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا، والتي تنفذ بالفعل أكبر حملة لخفض الوظائف في تاريخ صناعة السيارات العالمية، في ظل صراعها مع المنافسة الصينية، والتعريفات الجمركية الأمريكية، وتذبذب مبيعات السيارات الكهربائية.
كما يعد هذا الإعلان أحدث تعاون بين صناعة السيارات الألمانية المتعثرة وقطاع الدفاع، الذي يشهد ازدهاراً مع قيام الدول بتعزيز جيوشها لمواجهة عالم يزداد خطورة.
وسيتم بيع مصنع "فولكس فاجن" في أوسنابروك، الواقع شمال غرب ألمانيا، إلى المستثمرين في تل أبيب "أوريليوس كابيتال" وولاية ساكسونيا السفلى الألمانية، وهي مساهم رئيسي في "فولكس فاجن"، مع التخطيط لمشروع دفاع جوي لصالح شركة "رافائيل" لأنظمة الدفاع المتقدمة الإسرائيلية. ولم يكشف الطرفان عن سعر البيع.
وقال أوليفر بلوم، الرئيس التنفيذي لشركة "فولكس فاجن": "من خلال اتفاقية اليوم، نتخذ خطوة مهمة نحو فتح مستقبل صناعي جديد للموقع".
وأضاف: "فولكس فاجن تلتزم بمسؤوليتها تجاه أوسنابروك".
وتسعى الشركة إلى خفض طاقتها الإنتاجية في ظل معاناتها من ضعف الطلب، وكانت قد قررت بالفعل في عام 2024 إنهاء إنتاج المركبات في المصنع بحلول عام 2027.
وذكر مجلس العمل في "فولكس فاجن" أن الصفقة ستضمن الحفاظ على ما لا يقل عن 1200 وظيفة من أصل 1800 في المصنع.
وقالت الشركة المصنعة للسيارات إن المشروع مع "رافائيل" سيركز على التصنيع المحتمل لأنظمة ومكونات أنظمة الدفاع الجوي لألمانيا وأوروبا، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وقال يوآف تورجمان، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة "رافائيل": "نحن نبني علاقة صناعية طويلة الأمد مع شركائنا الألمان، بهدف أن يتم إنتاج التكنولوجيا بالكامل في ألمانيا، من أجل حماية ألمانيا وأوروبا".
ويقوم موقع أوسنابروك، الذي يعود تاريخه إلى 125 عاماً، حالياً بإنتاج سيارة "فولكس فاجن تي-روك كابريوليه" بالإضافة إلى طرازي "كايمان" و"بوكستر" للعلامة التجارية الشقيقة "بورشه".