المنامة --- سلط باحث في جامعة ميريلاند الضوء على التهديد الذي تشكله إيران على البحرين في مقاله "بعد الاتفاق النووي، التصدي للعدوان الإيراني في البحرين".
المنامة
---
سلط باحث في جامعة ميريلاند الضوء على التهديد الذي تشكله إيران على البحرين في مقاله "بعد الاتفاق النووي، التصدي للعدوان الإيراني في البحرين".
قال فيليب سميث، وهو زميل مساعد في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، إن البحرين، التي تعد مركزاً جيواستراتيجياً ساخناً في الخليج العربي، أصبحت موطناً لتمرد متزايد بدعم إيراني يستهدف حكومة البلاد.
وكتب في مقاله الذي نشرته صحيفة "ذا هيل" التي تتخذ من واشنطن مقراً لها: "سواء كان هناك اتفاق نووي أم لا، فإن الضغوط الإيرانية المكثفة في المنطقة لا تظهر أي علامة على التراجع. وهناك كل المؤشرات على اكتساب الزخم نحو هدفهم المتمثل في الحصول على المزيد من القوة والسيطرة الإقليمية. إنهم يستخدمون قوى وكيلة طائفية لتحقيق الهدف النهائي المتمثل في الهيمنة بشكل منفرد على الخليج وتهميش الدول العربية السنية".
وأوضح أن الجماعة المسلحة في البحرين، "سرايا المختار"، التي أعلنت مسؤوليتها عن العديد من الهجمات بالقنابل والأسلحة الصغيرة، كانت صريحة للغاية في إصدار تهديدات أكثر خطورة.
ووفقاً لسميث، فإن الولايات المتحدة تواجه أيضاً تهديداً من هذه الجماعة الإرهابية. وقال: "مؤخراً، زعمت الجماعة أنها طورت ذخيرة صاروخية جديدة وتعهدت باستخدامها ضد القاعدة البحرية الأمريكية"، مضيفاً: "في السنوات الأربع الماضية، قفزت قدراتهم في الحصول على الأسلحة والخبرة المتزايدة لاستخدامها من بناء قنابل طنجرة الضغط البسيطة على غرار تفجيرات ماراثون بوسطن إلى القنابل الخارقة للدروع (EFP) سيئة السمعة، وهي قنبلة تستخدم شحنة مشكلة متطورة لاختراق الدروع".
كان فيليب سميث في البحرين مؤخراً كجزء من رحلته البحثية، وأشار قائلاً: "تم تهريب العديد من شحنات الأسلحة هذه من قبل إيران إلى البحرين عن طريق البحر، وقد قامت الوحدات العسكرية البحرينية بعدد من عمليات الضبط البارزة".
كما أشار إلى ضبط سفينة كانت تحمل بنادق من طراز كلاشينكوف مزودة بكاتم للصوت، وأكثر من 50 قنبلة يدوية إيرانية الصنع، وقنابل خارقة للدروع (EFP)، وعبوات ناسفة من نوع كلايمور، ومئات الأرطال من المتفجرات البلاستيكية (C4)، ورشاشاً يعمل بحزام تغذية.
وحث سميث الولايات المتحدة على مشاركة المزيد من المعلومات الاستخباراتية مع البحرين للحد من وجود الخلايا المسلحة.