أصدرت السفارتان الأمريكيتان في قطر والعراق تنبيهات أمنية محدثة تحث المواطنين الأمريكيين على توخي أقصى درجات الحذر وسط تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من هجمات انتقامية محتملة.
أصدرت السفارتان الأمريكيتان في قطر والعراق تنبيهات أمنية محدثة تحث المواطنين الأمريكيين على توخي أقصى درجات الحذر وسط تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من هجمات انتقامية محتملة.
قطر: السفارة تنصح بزيادة اليقظة
نصحت السفارة الأمريكية في الدوحة المواطنين الأمريكيين بالبقاء في حالة تأهب والاستعداد لاتخاذ إجراءات وقائية فورية، بما في ذلك "الانحناء والاحتماء" في مكان آمن إذا أصدرت السلطات المحلية تنبيهاً للطوارئ.
كما أشار المسؤولون إلى تحديثات في التوجيهات الأمنية السابقة، حيث تم استبدال تعليمات "البقاء في المكان" السابقة بإطار عمل منقح لـ "وضعية البعثة".
ووفقاً للتحذير، تعمل السفارة بقدرة مخفضة مع الموظفين الأساسيين للطوارئ. ويُحث الأمريكيون الموجودون حالياً في قطر على:
- البقاء في حالة تأهب واتباع تعليمات السلطات المحلية
- تجهيز إمدادات الطوارئ بما في ذلك الغذاء والماء والأدوية
- الاستعداد للاحتماء في مكان آمن إذا لزم الأمر
كما حذرت السفارة من استمرار خطر استهداف المواطنين والمصالح الأمريكية وسط التوترات الإقليمية الأوسع.
العراق: حث المواطنين الأمريكيين على المغادرة فوراً
أصدرت السفارة الأمريكية في بغداد تحذيراً أكثر إلحاحاً، محذرة من أن على المواطنين الأمريكيين مغادرة العراق في أقرب وقت ممكن بسبب المخاطر الأمنية المستمرة.
يسلط التحذير الضوء على المخاوف من أن الجماعات المتحالفة مع إيران قد تستهدف مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة، بما في ذلك جامعات في بغداد والسليمانية ودهوك، بالإضافة إلى مؤسسات أخرى يُنظر إليها على أنها مرتبطة بالولايات المتحدة.
كما حذرت السفارة من أن:
- يجب على المواطنين الأمريكيين عدم السفر إلى العراق تحت أي ظرف من الظروف
- يجب على الموجودين حالياً في البلاد المغادرة فوراً
- يجب تجنب الوصول إلى السفارة والقنصلية بسبب المخاطر المستمرة، بما في ذلك الصواريخ والطائرات بدون طيار والنشاط الصاروخي
لا تزال البعثة الأمريكية في العراق تعمل في ظل ظروف المغادرة المأمورة، وذلك بشكل أساسي لمساعدة المواطنين الأمريكيين الموجودين بالفعل في البلاد.
تأتي هذه التحذيرات وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتعكس مخاوف متزايدة بشأن الأعمال الانتقامية المحتملة التي قد تؤثر على الموظفين والمدنيين الأمريكيين في أجزاء من الشرق الأوسط.