جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
٣ سبتمبر ٢٠٢٦قراءة دقيقتين

الولايات المتحدة والصين تطوران أقماراً صناعية «صيادة» مع تزايد احتمالات حرب الفضاء

واشنطن: تعمل الولايات المتحدة والصين بسرعة على بناء قدرات عسكرية لصراع محتمل في الفضاء، حيث يطور البلدان أقماراً صناعية قابلة للمناورة، وطائرات فضائية سرية، وتقنيات للتشويش على مركبات الخصم أو تعطيلها.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ٣ سبتمبر ٢٠٢٦, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٦:٠١ م

تم نسخ الرابط
الولايات المتحدة والصين تطوران أقماراً صناعية «صيادة» مع تزايد احتمالات حرب الفضاء

واشنطن: تعمل الولايات المتحدة والصين بسرعة على بناء قدرات عسكرية لصراع محتمل في الفضاء، حيث يطور البلدان أقماراً صناعية قابلة للمناورة، وطائرات فضائية سرية، وتقنيات للتشويش على مركبات الخصم أو تعطيلها.
وقد أشارت مهمة صينية حديثة إلى تزايد حدة التنافس. ففي يونيو، أطلقت طائرة فضائية صينية غير مأهولة قمراً صناعياً صغيراً على ارتفاع مئات الأميال فوق الأرض. ووفقاً لبيانات تتبع الفضاء التي راجعتها وكالة رويترز، دار القمر الصناعي حول مركبة فضائية صينية أخرى قبل أن يعود إلى الطائرة الفضائية.

ويعمل الباحثون العسكريون الصينيون على بناء أقمار صناعية «صيادة» يمكنها ملاحقة مركبات فضائية أخرى وربما الاستيلاء عليها. كما تجري دراسة عمليات التزود بالوقود في المدار والمناورة الذاتية، مما قد يسمح للأقمار الصناعية بالعمل لفترات أطول أثناء تتبع أجسام أخرى.

وتطور الولايات المتحدة قدرات مماثلة من خلال برنامجها السري للطائرات الفضائية غير المأهولة، كما نفذت الولايات المتحدة وبريطانيا عملية منسقة بالقرب من قمر صناعي صيني مشتبه به لأغراض المراقبة. ووفقاً لواشنطن، تعمل الصين على زيادة قدراتها الأرضية والفضائية، بما في ذلك أنظمة التشويش والتعطيل وتدمير الأقمار الصناعية.

ويعكس هذا التنافس المتزايد تحولاً أوسع في السياسة العسكرية، حيث يُنظر إلى الأقمار الصناعية بشكل متزايد على أنها أنظمة أسلحة بدلاً من كونها منصات سلبية للاتصالات أو المراقبة. وتعد أجهزة التشويش، والليزر، والأقمار الصناعية القابلة للمناورة، وربما الأسلحة المدارية، من بين التقنيات قيد التطوير، مما يثير مخاوف من أن الصراعات المستقبلية ستمتد إلى ما وراء الأرض لتصل إلى الفضاء.

صورة: صورة تعبيرية

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.