جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
٧ سبتمبر ٢٠٢٦قراءة 3 دقائق

الجامعات تساعد العاصمة في اختبار الذكاء الاصطناعي بالحدائق

تكتسب مساعي إدخال الذكاء الاصطناعي في الحدائق والإسكان والخدمات البلدية زخماً كبيراً، حيث يسعى مجلس أمانة العاصمة للحصول على مساعدة الجامعات لاختبار كيفية استخدام كاميرات الذكاء الاصطناعي لتتبع استخدام الحدائق ورصد مخاطر السلامة والمساعدة في اتخاذ القرارات.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ٧ سبتمبر ٢٠٢٦, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٦:٠٢ م

تم نسخ الرابط
الجامعات تساعد العاصمة في اختبار الذكاء الاصطناعي بالحدائق

TDT | المنامة

البريد الإلكتروني:

تكتسب مساعي إدخال الذكاء الاصطناعي في الحدائق والإسكان والخدمات البلدية زخماً كبيراً، حيث يسعى مجلس أمانة العاصمة للحصول على مساعدة الجامعات لاختبار كيفية استخدام كاميرات الذكاء الاصطناعي لتتبع استخدام الحدائق ورصد مخاطر السلامة والمساعدة في اتخاذ القرارات المتعلقة بمواعيد فتح وإغلاق البوابات.

وصرح رئيس مجلس أمانة العاصمة صالح طرادة لصحيفة "ديلي تريبيون" بأن المجلس يرغب في التعاون مع الجامعات خلال الأشهر المقبلة لإيجاد طرق لاستخدام الذكاء الاصطناعي في العمل البلدي.

وتتمثل إحدى الأفكار في ربط الكاميرات الموجودة في الحدائق العامة ببرمجيات يمكنها دراسة أعداد الزوار، وساعات الذروة، والفئات العمرية، ومدة بقاء الأشخاص.

وقد حظيت هذه الخطوة بدعم في البرلمان، حيث دعا محمد موسى، رئيس لجنة المرافق العامة والبيئة بمجلس النواب، إلى زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي وأنظمة المدن الذكية والخدمات الإلكترونية في إدارة المرافق العامة.

وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في تسريع إجراءات البناء والتخطيط العمراني، بالإضافة إلى الخدمات البلدية والإسكانية، مع تقليل فترات الانتظار وتحسين أداء الهيئات العامة.

وقال السيد موسى: "نحن ندعم جميع المبادرات التي تستخدم التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي لإدارة المرافق العامة وتحسين الخدمات البلدية والإسكانية".

وأوضح طرادة أن كاميرات الحدائق يمكن أن تظهر المدة التي يقضيها الزوار في المشي، وأي أجزاء من الحديقة تشهد أكبر قدر من الاستخدام، وأي منافذ بيع الأطعمة أو الخدمات هي الأكثر شعبية.

وأضاف: "يمكنك أخذ حديقة ما وطرح تساؤلات: ما هي ساعات الذروة ومن يرتاد هذا المكان؟".

وتابع: "يمكن للكاميرات تحليل ذلك من خلال الذكاء الاصطناعي وتقديم تقرير إداري لك. وهذا يساعدك في تحديد أوقات الفتح والإغلاق ويخبرك ما إذا كانت المرافق مناسبة للغرض منها".

كما يمكن استخدام هذه التكنولوجيا لرصد مخاطر السلامة.

إذ يمكن مراقبة السلالم ومعدات لعب الأطفال وغيرها من مرافق الحديقة لرصد أي مؤشرات تدل على أن موقعاً معيناً أو قطعة معينة من المعدات تشكل خطراً على الزوار.

وقال طرادة: "إذا قمت بتحليل الأمر من خلال الذكاء الاصطناعي، يمكنك معرفة ما إذا كانت هناك مشكلة تتعلق بالسلامة في جزء معين من الحديقة".

وأكد السيد موسى أن المرحلة التالية يجب أن تشهد استخداماً أكبر للأنظمة الذكية عبر البنية التحتية العامة، مما يساعد الخدمات على مواكبة النمو السكاني والبناء الجديد.

ومع ذلك، أقر طرادة بأن الكاميرات وتحليل الذكاء الاصطناعي في الأماكن العامة سيثير تساؤلات حول الخصوصية.

وقال: "هناك بالطبع قلق بشأن الخصوصية إذا تم استخدام هذا النظام. يجب عليك الموازنة بين الفائدة التي تحصل عليها من هذه الأنظمة وخصوصية الناس".

وأشار إلى ضرورة وجود لوحات إرشادية واضحة تخبر مرتادي الحدائق عند استخدام الكاميرات ومعالجة البيانات بالذكاء الاصطناعي، وتوضح أن التكنولوجيا موجودة لتحسين الخدمات العامة.

وأكد طرادة أن المجلس لا يريد أن يتخلف عن الركب مع سهولة تطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي.

وقال: "هناك تطبيقات متاحة يمكننا الاستفادة منها".

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.