جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
البحرين١٥ أبريل ٢٠٢٦قراءة 3 دقائق

فهم التعرض لغاز الأمونيا وتأثيره على الصحة

بقلم نيثو في. خضعت الأمونيا، وهي مادة كيميائية صناعية رئيسية تُستخدم في تسميد الزراعة العالمية ودعم قطاع البتروكيماويات في البحرين، لتدقيق متجدد في أعقاب حادث صناعي وقع مؤخراً في سترة.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ١٥ أبريل ٢٠٢٦, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٧:٤٥ ص

تم نسخ الرابط
فهم التعرض لغاز الأمونيا وتأثيره على الصحة

خضعت الأمونيا، وهي مادة كيميائية صناعية رئيسية تُستخدم في تسميد الزراعة العالمية ودعم قطاع البتروكيماويات في البحرين، لتدقيق متجدد في أعقاب حادث صناعي وقع مؤخراً في سترة. وتلعب الأمونيا، التي تُنتج على نطاق واسع من الغاز الطبيعي والهواء تحت ضغط عالٍ، دوراً حيوياً في التصنيع العالمي، لكنها أيضاً مادة خطرة تتطلب ضوابط سلامة صارمة.

وفي أعقاب الحادث، أكدت وزارة الداخلية أنه تمت السيطرة على الموقف بسرعة دون الإبلاغ عن أي تأثيرات كبيرة، مشيدة بالاستجابة السريعة للفرق الحكومية والجهات المعنية. ومع ذلك، شدد المسؤولون على أهمية الالتزام الصارم بتعليمات الدفاع المدني أثناء أي طوارئ تتعلق بالمواد الكيميائية، وخاصة في المناطق الصناعية.

وحثت الوزارة الجمهور على الاعتماد على التوجيهات الرسمية المتاحة عبر المنصة الوطنية للحماية المدنية، مؤكدة أن الوعي والامتثال لإجراءات السلامة - وخاصة تلك المتعلقة بتسرب غاز الأمونيا - ضروريان لحماية الأرواح. كما سلط خبراء البيئة والصحة الضوء على المخاطر المرتبطة بالتعرض للأمونيا.

وأشار كاي ميثيج، وهو مدافع عن الاستدامة ومستشار بيئي، إلى أن الأمونيا مادة مهيجة قوية حتى بتركيزات منخفضة نسبياً ويمكن أن تؤثر بسرعة على صحة الإنسان عند التعرض لها. وقال ميثيج: "في الهواء، تعتبر الأمونيا غازاً مهيجاً للغاية، وفي البيئة، هي ملوث نيتروجيني تفاعلي يمكن أن يساهم في مخاوف أوسع تتعلق بجودة الهواء والمياه". وحذر كذلك من أنه في المناطق الصناعية حيث يتم تداول الأمونيا على نطاق واسع، يمكن أن تشكل التسريبات العرضية - رغم ندرتها - مخاطر بيئية وصحية عامة إذا فشلت ضوابط السلامة. كما أشار إلى أن التلوث المائي يمكن أن يؤدي إلى الإثراء الغذائي، مما يضر بالنظم البيئية البحرية ويعطل التوازن البيئي.

وتشير التوجيهات الصحية الصادرة عن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن المستويات العالية من الأمونيا يمكن أن تهيج وتحرق الجلد والعينين والحلق والرئتين بشدة.

وفي حديثها إلى صحيفة "ديلي تريبيون"، قالت الدكتورة إيمان شفي، طبيبة عامة ومؤسسة "إسبيتار"، إن الرائحة القوية للأمونيا غالباً ما تكون أول علامة تحذيرية للتعرض، مع ظهور أعراض مثل حرقان العينين والأنف والحلق على الفور تقريباً. وحذرت من أن التعرض لتركيزات عالية في الأماكن المغلقة يمكن أن يصبح مهدداً للحياة في غضون دقائق، مما قد يسبب تورم مجرى الهواء أو وذمة حنجرية ويؤدي إلى مضاعفات تنفسية حادة. وفي حين أن التعرض الخفيف قد يزول، إلا أن الحالات الشديدة يمكن أن تؤدي إلى تلف طويل الأمد في مجرى الهواء أو حالات رئوية مزمنة.

ويواصل المسؤولون والخبراء الطبيون التأكيد على أن الاستجابة السريعة والوعي العام والالتزام الصارم ببروتوكولات السلامة تظل ضرورية لتقليل المخاطر المرتبطة بالحوادث الكيميائية الصناعية.

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.