جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
العالم١٤ أبريل ٢٠٢٦قراءة دقيقتين

الأمم المتحدة: لا حل عسكري للصراع في الشرق الأوسط

أكدت الأمم المتحدة أنه "لا يوجد حل عسكري" للصراع الدائر في الشرق الأوسط، وحثت جميع الأطراف على مواصلة الجهود الدبلوماسية في أعقاب المحادثات الأخيرة بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ١٤ أبريل ٢٠٢٦, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٧:٤٥ ص

تم نسخ الرابط
الأمم المتحدة: لا حل عسكري للصراع في الشرق الأوسط

تي دي تي | المنامة

أكدت الأمم المتحدة أنه “لا يوجد حل عسكري” للصراع الدائر في الشرق الأوسط، وحثت جميع الأطراف على مواصلة الجهود الدبلوماسية في أعقاب المحادثات الأخيرة بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية التي عُقدت في إسلام آباد بباكستان.

ووفقاً لبيان نُسب إلى المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال المناقشات التي استضافتها باكستان. ومع ذلك، وصفت الأمم المتحدة هذا الانخراط بأنه “خطوة إيجابية وهادفة” نحو تجديد الحوار بين الجانبين.

وشدد البيان على أن التوصل إلى اتفاق شامل لا يمكن تحقيقه بسرعة، نظراً لوجود خلافات متجذرة. ودعا الطرفين إلى مواصلة المفاوضات بشكل بناء سعياً للتوصل إلى تسوية دائمة.

كما أكدت الأمم المتحدة على ضرورة الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار، وأضافت أنه يجب وقف جميع الانتهاكات على الفور.

وأعرب الأمين العام عن تقديره لجهود الوساطة، مقراً بدور باكستان كدولة مضيفة، إلى جانب المملكة العربية السعودية ومصر وتركيا، وشجع على استمرار الدعم الدولي للمبادرات الدبلوماسية.

كما أكد البيان على أهمية احترام حرية الملاحة بموجب القانون الدولي، بما في ذلك في مضيق هرمز.

وحذر من أن الاضطرابات البحرية المستمرة تركت حوالي 20 ألف بحار عالقين على متن السفن، حيث يواجهون ظروفاً تزداد سوءاً، فضلاً عن مساهمتها في عدم الاستقرار الاقتصادي العالمي الأوسع.

ووفقاً للأمم المتحدة، أدت الاضطرابات في طرق الشحن إلى زيادة الضغط على التجارة العالمية، بما في ذلك ارتفاع التكاليف المرتبطة بالوقود والنقل وانقطاع سلاسل التوريد. كما أشارت إلى أن الاضطرابات في سلاسل توريد الأسمدة تؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي للسكان الضعفاء في جميع أنحاء العالم.

ورداً على ذلك، يعمل مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، بالتعاون مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD)، والمنظمة البحرية الدولية (IMO)، وغرفة التجارة الدولية، على تعزيز الجهود لتفعيل آلية تهدف إلى تحسين الظروف في مضيق هرمز، والتي تم الإعلان عنها لأول مرة في 27 مارس.

وبشكل منفصل، يواصل المبعوث الشخصي للأمين العام، جان أرنو، انخراطه الإقليمي، حيث يجري مشاورات مع الأطراف المعنية الرئيسية لدعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق شامل ودائم.

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.