من المتوقع أن تولد ثلاث محطات للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تقارب 20 ميجاوات حوالي 33.75 جيجاوات ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، مما يدعم حوالي 17,500 أسرة. وقد دشن رئيس اتحاد جزر القمر غزالي عثماني ثلاث محطات للطاقة الشمسية بتمويل إماراتي.
من المتوقع أن تولد ثلاث محطات للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تقارب 20 ميجاوات حوالي 33.75 جيجاوات ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، مما يدعم حوالي 17,500 أسرة.
دشن رئيس اتحاد جزر القمر غزالي عثماني ثلاث محطات للطاقة الشمسية بتمويل إماراتي تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة في البلاد، وتوسيع نطاق الوصول إلى كهرباء موثوقة، ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة.
تم تمويل المشروع من قبل صندوق أبوظبي للتنمية، ونفذته شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، وتديره شركة "جلوبال ساوث يوتيليتيز".
حضر حفل التدشين جمعة راشد الرميثي سفير دولة الإمارات لدى جزر القمر، وأحمد خميس الكلباني ممثل صندوق أبوظبي للتنمية، والدكتور محمد الزرعوني رئيس المشاريع في شركة "مصدر"، وعلي عبد الله الشمري العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة "جلوبال ساوث يوتيليتيز"، إلى جانب كبار المسؤولين من كلا البلدين.
وبتمويل من صندوق أبوظبي للتنمية بقيمة تقارب 84.4 مليون درهم إماراتي، يضم المشروع ثلاث محطات للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة إجمالية مركبة تبلغ حوالي 20 ميجاوات.
تقع المحطة الأكبر بقدرة 12.86 ميجاوات في جزيرة القمر الكبرى، بينما تبلغ قدرة المحطة في جزيرة أنجوان 4.05 ميجاوات، وفي جزيرة موهيلي 3.1 ميجاوات.
كما يتضمن المشروع أنظمة لتخزين الطاقة بالبطاريات بسعة إجمالية تبلغ 16 ميجاوات ساعة ومخرجات طاقة تبلغ 8 ميجاوات في جزيرتي القمر الكبرى وأنجوان. كما تم تضمين حوالي 30 كيلومتراً من خطوط نقل الطاقة الكهربائية ذات الجهد المتوسط بقدرة 20 كيلوفولت.
ووفقاً للدراسات الفنية، من المتوقع أن تولد المحطات الثلاث حوالي 33.75 جيجاوات ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً. وهذا يعادل تلبية احتياجات الكهرباء لنحو 17,500 أسرة، مع تجنب انبعاث حوالي 20,900 طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
وأكد عثماني أن المشروع يعكس الشراكة القوية بين جزر القمر ودولة الإمارات، وسيساهم في تعزيز البنية التحتية للطاقة في البلاد.
وأعرب عن تقديره لرئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لدعمه المستمر لأولويات التنمية في جزر القمر، مشيراً إلى أن المشروع سيوسع نطاق الوصول إلى كهرباء نظيفة وموثوقة مع دعم المرونة الاقتصادية والنمو المستدام وتحسين سبل العيش.