جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
الاقتصاد١٤ يناير ٢٠٢٦قراءة دقيقتين

تحويل مهمة الأم إلى "دونا ووندر"

"لا تنتظري الكمال، فقط ابدئي". هذه هي نصيحة دونا ماريا الجميل، مؤسسة "دونا ووندر"، التي بدأت رحلتها بـ 300 دينار فقط وموقع إلكتروني بسيط. اليوم، تبلغ قيمة شركتها 1.3 مليون دينار، مما يثبت كيف يمكن لفكرة صغيرة، مدفوعة بالشغف والهدف، أن تنمو لتصبح شيئاً استثنائياً.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ١٤ يناير ٢٠٢٦, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٧:٤٨ ص

تم نسخ الرابط
تحويل مهمة الأم إلى "دونا ووندر"

تي دي تي | المنامة

"لا تنتظري الكمال، فقط ابدئي". هذه هي نصيحة دونا ماريا الجميل، مؤسسة "دونا ووندر"، التي بدأت رحلتها بـ 300 دينار فقط وموقع إلكتروني بسيط. اليوم، تبلغ قيمة شركتها 1.3 مليون دينار، مما يثبت كيف يمكن لفكرة صغيرة، مدفوعة بالشغف والهدف، أن تنمو لتصبح شيئاً استثنائياً.

بدأت رحلة الجميل بمهمة شخصية: أرادت لابنتها، التي تعاني من حساسية الغلوتين، أن تشعر بالاندماج في كل مناسبة. تقول: "يمكن أن يكون الطعام الخالي من الغلوتين مملاً ويفتقر إلى البهجة. أردت فقط أن تحظى بحياة طبيعية وتستمتع بالطعام مثل أي شخص آخر".

ما بدأ كضرورة سرعان ما تحول إلى فرصة. من خلال تحويل الوصفات إلى نسخ خالية من الغلوتين والسكر وصديقة للأمعاء، أصبحت "دونا ووندر" الآن تبتكر أطباقاً تسعد الجميع. توضح الجميل: "نحن نصنع السحر حرفياً. كل طبق نصنعه بمكونات نظيفة يمكن أن يغير حياة الناس".

فاز المشروع مؤخراً بالجائزة الأولى في النسخة العشرين من فعالية "ستارت أب بحرين فيدجيت نايتس"، وهي تجربة تصفها بأنها "مذهلة". وبفضل التوجيه من "تمكين" و"سبرينغ البحرين"، استعدت لعروض المستثمرين، وصقلت طريقة عرض رؤيتها وخطة عملها. "كان من المثير رؤية المستثمرين يؤمنون بمهمتنا. يمكن للطعام أن يكون قابلاً للتوسع، تماماً مثل التكنولوجيا".

على الرغم من الجوائز والتقدير، فإن أكثر لحظات الجميل فخراً تأتي من عملائها. "كل أسبوع، تخبرني أم أن طفلها يمكنه أخيراً تناول شيء لم يتناوله منذ سنوات؛ الخبز، السمبوسة، البلاليط. أشياء يعتبرها معظم الناس أمراً مفروغاً منه". اليوم، يعد الخبز الخالي من الغلوتين من "دونا ووندر" المنتج الأكثر مبيعاً، حيث يتمتع بمذاق يشبه تماماً الخبز التقليدي.

إدارة العمل تعني ساعات طويلة، لكن الجميل تظل متحمسة بدافع المسؤولية والإبداع. وخارج المطبخ، تركز على العلامة التجارية، والعمليات، والتعاون مع "صادرات البحرين" ووزارة الصناعة والتجارة، وتوجيه رواد الأعمال الآخرين.

"دونا ووندر" هي أكثر من مجرد مشروع تجاري للأغذية، إنها مهمة لجلب الكرامة والفرح والشمولية لأي شخص يعاني من قيود غذائية، مما يثبت أن الطعام المدروس يمكنه حقاً تغيير الحياة.

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.