أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس برفع السرية عن آخر الملفات المتعلقة باغتيال الرئيس جون إف كينيدي، وهي قضية لا تزال تغذي نظريات المؤامرة بعد أكثر من 60 عاماً على وفاته.
أ ف ب | واشنطن
أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس برفع السرية عن آخر الملفات المتعلقة باغتيال الرئيس جون إف كينيدي، وهي قضية لا تزال تغذي نظريات المؤامرة بعد أكثر من 60 عاماً على وفاته.
ووقع ترامب أمراً تنفيذياً سيؤدي أيضاً إلى الإفراج عن وثائق تتعلق باغتيالات الستينيات التي طالت روبرت إف كينيدي، الشقيق الأصغر لجون كينيدي، وزعيم الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ الابن.
وقال ترامب للصحفيين أثناء توقيعه الأمر في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض: "هذا أمر كبير، أليس كذلك؟ لقد انتظر الكثير من الناس هذا لسنوات، لعقود".
وأضاف: "سيتم الكشف عن كل شيء". وبعد توقيع الأمر، سلم ترامب القلم الذي استخدمه لأحد مساعديه قائلاً: "أعطه لروبرت إف كينيدي الابن"، وهو ابن شقيق جون كينيدي ومرشح الرئيس الحالي لمنصب وزير الصحة والخدمات الإنسانية.
ويقضي الأمر الذي وقعه ترامب بـ "الإفراج الكامل والشامل" عن ملفات جون كينيدي، دون تنقيحات كتلك التي قبل بها في عام 2017 عند الإفراج عن معظم الوثائق.
وجاء في الأمر: "من المصلحة الوطنية الإفراج أخيراً عن جميع السجلات المتعلقة بهذه الاغتيالات دون تأخير". وكان ترامب قد وعد سابقاً بالإفراج عن بقية الملفات، وكان آخرها خلال حفل تنصيبه يوم الاثنين.
وقد أفرجت الأرشيفات الوطنية الأمريكية عن عشرات الآلاف من السجلات في السنوات الأخيرة المتعلقة باغتيال الرئيس كينيدي في 22 نوفمبر 1963، لكنها احتفظت بآلاف أخرى، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي.
وذكرت الأرشيفات وقت آخر إصدار واسع النطاق في ديسمبر 2022، أن 97 بالمائة من سجلات كينيدي - التي يبلغ مجموعها خمسة ملايين صفحة - قد أصبحت الآن متاحة للجمهور.