نجا محافظ مدينة عدن ومدير أمنها من هجوم شنه مسلحون من تنظيم القاعدة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من المهاجمين، وفقاً لما ذكره أحد مساعدي المحافظ.
نجا محافظ مدينة عدن، كبرى مدن جنوب اليمن، ومدير أمنها من هجوم شنه مسلحون من تنظيم القاعدة يوم الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من المهاجمين، وفقاً لما ذكره أحد مساعدي المحافظ.
وكان محافظ عدن عيدروس الزبيدي ومدير أمنها اللواء شلال علي شائع يسافران في موكب بمديرية المنصورة وسط عدن عندما تعرضوا لإطلاق نار، بحسب ما ذكره منصور زيد، مساعد الزبيدي.
وقال: "فتح مسلحو القاعدة النار على الموكب ورد الحراس (الأمنيون)"، مضيفاً أن المسؤولين الكبيرين نجيا "دون أن يصابا بأذى".
وأضاف زيد: "قُتل ثلاثة من المهاجمين وأصيب أربعة من الحراس الذين يحمون الموكب".
وهذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها جهاديون كبار المسؤولين الأمنيين ومحافظ عدن، التي أعلنتها الحكومة اليمنية عاصمة مؤقتة بعد أن سيطر المتمردون الحوثيون الشيعة على صنعاء في عام 2014.
وكان الزبيدي وشائع قد نجيا من تفجير سيارة مفخخة استهدف موكبهما في عدن في 5 يناير، مما أسفر عن مقتل اثنين من حراسهما.
وقد تم تعيين المحافظ في ديسمبر في أعقاب مقتل سلفه، جعفر سعد، في تفجير بمدينة عدن أعلن تنظيم الدولة الإسلامية الجهادي مسؤوليته عنه.
وتشهد المدينة الساحلية تزايداً في الوجود الجهادي، حيث يتنافس تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، الذي ينشط في اليمن منذ فترة طويلة، وتنظيم الدولة الإسلامية على النفوذ.
وقد اكتسب الجهاديون أرضية في مناطق أخرى عبر جنوب اليمن في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك محافظة لحج التي تضم قاعدة العند الجوية الاستراتيجية.
وتتمركز في قاعدة العند قوات تشارك في التحالف الذي تقوده السعودية لمحاربة المتمردين الشيعة وحلفائهم.
وقالت مصادر عسكرية إن طائرات بدون طيار نفذت غارات لليوم الثاني على التوالي يوم الثلاثاء على مواقع يسيطر عليها تنظيم القاعدة في لحج.
وذكرت المصادر أن الطائرات بدون طيار قصفت مباني حكومية ومزارع قريبة يسيطر عليها الجهاديون في مدينة الحوطة، عاصمة المحافظة.
كما استهدفت غارات أخرى بطائرات بدون طيار مقر الإذاعة ومباني أخرى يسيطر عليها تنظيم القاعدة في محافظة أبين المجاورة، حسبما ذكرت المصادر لوكالة فرانس برس دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وأسفرت غارات مماثلة عن مقتل ثلاثة أشخاص في الحوطة يوم الاثنين، وفقاً لمسؤول محلي.