لندن: قالت الشرطة البريطانية يوم الثلاثاء (21 أبريل) إن صبياً مراهقاً وُجهت إليه تهمة الحرق العمد في أحدث واقعة ضمن سلسلة من الهجمات على مواقع يهودية في أنحاء لندن.
لندن: قالت الشرطة البريطانية يوم الثلاثاء (21 أبريل) إن صبياً مراهقاً وُجهت إليه تهمة الحرق العمد في أحدث واقعة ضمن سلسلة من الهجمات على مواقع يهودية في أنحاء لندن.
وفي الحادث الأخير الذي وقع في وقت متأخر من يوم السبت، أُلقيت زجاجة تحتوي على "نوع من المواد المسرعة للاشتعال" عبر نافذة كنيس "كينتون يونايتد" في هارو، شمال غرب لندن، وفقاً لما ذكرته الشرطة.
وقالت شرطة العاصمة إن دخاناً شوهد داخل الغرفة، لكن لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وتم نشر لقطات على الإنترنت لشخص يرتدي ملابس داكنة وهو يشعل النار في الزجاجة ويلقيها عبر نافذة الكنيس.
وقد تم القبض على شابين، يبلغان من العمر 17 و19 عاماً، حيث وُجهت إلى الأصغر سناً تهمة الحرق العمد دون تعريض حياة الآخرين للخطر. ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في وقت لاحق من يوم الثلاثاء.
أما الشاب البالغ من العمر 19 عاماً فقد أُطلق سراحه بينما تواصل الشرطة تحقيقاتها.
وكشف مات جوكس، نائب مفوض شرطة العاصمة، يوم الاثنين أن 15 شخصاً قد تم القبض عليهم حتى الآن فيما يتعلق بست حوادث وقعت في الأشهر الأخيرة.
وتشمل الحوادث الستة إلقاء جسم مشتعل يوم الأربعاء على مكاتب وسيلة الإعلام الفارسية "إيران إنترناشيونال"، التي تنتقد القيادة الدينية في إيران.
وزعم جوكس أن الاعتقالات الجديدة جاءت وسط نمط من "البلطجية المأجورين" في الوقت الذي تشهد فيه بريطانيا "ضغوطاً من دول معادية تؤثر على مجتمعاتنا".
وتحقق شرطة لندن فيما إذا كانت الهجمات قد حُرّض عليها من قبل وكلاء إيرانيين، في الوقت الذي حذر فيه كبير حاخامات بريطانيا من "حملة مستمرة من العنف والترهيب" ضد اليهود في المملكة المتحدة.