بقلم ماهر حنيف. «سوارنيم بهارات»: التراث والإلهام. ماهر حنيف، تي دي تي | المنامة. يُعد التراث الثقافي للهند حجر الزاوية لهويتها العالمية، حيث يمزج بين إرث التنوع والتسامح والإبداع والتقدم الحديث.
«سوارنيم بهارات»: التراث والإلهام
ماهر حنيف
تي دي تي | المنامة
يُعد التراث الثقافي للهند حجر الزاوية لهويتها العالمية، حيث يمزج بين إرث التنوع والتسامح والإبداع والتقدم الحديث. وفي حديثها بمناسبة يوم الجمهورية السادس والسبعين للهند، سلطت جيوتي إيشوار، الأمين العام المساعد للجنة التنفيذية في «نافبهارات كانادا»، الضوء على كيفية صدى التقاليد القديمة مثل اليوغا والأيورفيدا وأشكال الفنون الكلاسيكية في جميع أنحاء العالم.
وقالت السيدة إيشوار: «إن هوية الهند على المسرح العالمي هي قصة فريدة تمزج بين الحكمة القديمة والابتكار الحديث». وأشادت بالديمقراطية القوية في الهند، والتقدم التكنولوجي، والاقتصاد المزدهر، معتبرة أنها تعزز صورتها كجسر بين التقاليد والتقدم، مما يضعها في مكانة رائدة كقوة ناعمة ونموذج يحتذى به للتنمية المستدامة والشاملة.
دروس للدول
وفي معرض تأملها لموضوع «سوارنيم بهارات: فيراسات أور فيكاس» (الهند الذهبية: التراث والتنمية)، أكدت السيدة إيشوار كيف تقدم رحلة الهند دروساً قيمة للدول الأخرى، بما في ذلك البحرين. وشددت على أهمية الموازنة بين الحفاظ على الثقافة والتحديث، لا سيما بالنسبة للبلدان ذات التاريخ الغني.
وأشارت السيدة إيشوار إلى أن «استثمارات الهند في التعليم وتمكين المجتمع والابتكار توفر خارطة طريق للمجتمعات متعددة الثقافات التي تسعى إلى الانسجام والتقدم»، مضيفة أن مبدأ الوحدة في التنوع المتجذر بعمق في الثقافة الهندية هو نموذج للدول التي تسعى جاهدة لتحقيق الشمولية.
رسالة إلى المغتربين
وفي يوم الجمهورية، وجهت السيدة إيشوار رسالة صادقة إلى الجالية الهندية في البحرين، حثتهم فيها على تكريم روح الديمقراطية وتراثهم الثقافي. وقالت: «هذا وقت للتأمل في الارتباط العميق بجذوركم ودوركم كسفراء لثقافة الهند وإنجازاتها».
وشجعت السيدة إيشوار المغتربين على مواصلة المساهمة في تقدم البحرين مع البقاء على اتصال بمثل المرونة والوحدة والفخر التي تحدد هوية الهند.
الحفاظ على الإرث
ولضمان ازدهار إرث الهند الغني بين الأجيال القادمة التي تعيش في الخارج، دعت السيدة إيشوار إلى تعزيز الوعي الثقافي. وأوصت بمبادرات مثل الفعاليات المجتمعية ودروس اللغة والمهرجانات كطرق لإشراك الأجيال الشابة بجذورها.
وأوضحت السيدة إيشوار: «إن تشجيع المشاركة في الفنون الكلاسيكية واليوغا والحرف التقليدية يعزز الروابط مع الهند». ودعت إلى التعاون بين منظمات المغتربين والهيئات الثقافية الهندية للحفاظ على تراث الهند وتطويره بشكل هادف في سياق عالمي.
وبينما تحتفل الهند بيوم الجمهورية السادس والسبعين، تسلط تأملات السيدة إيشوار الضوء على الأهمية الخالدة لـ «سوارنيم بهارات: فيراسات أور فيكاس»، وتحث الهنود في الداخل والخارج على الاعتزاز بتراثهم مع المساهمة في رؤية مشتركة للتقدم.