أفادت وسائل إعلام إيرانية بوصول وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى طهران يوم السبت، في أول زيارة له إلى إيران منذ التقارب التاريخي الذي أنهى قطيعة استمرت سبع سنوات.
وذكرت وسائل إعلام رسمية أنه من المتوقع أن يلتقي كبير الدبلوماسيين السعوديين خلال زيارته بمسؤولين إيرانيين، بمن فيهم وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، قبل عقد مؤتمر صحفي.
كما أفادت وسائل إعلام سعودية بوجود اجتماع مقرر مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي خلال أول زيارة للأمير فيصل إلى الجمهورية الإسلامية بصفته وزيراً للخارجية.
وكانت المملكة العربية السعودية، القوة السنية، قد قطعت علاقاتها مع إيران، ذات الأغلبية الشيعية، في عام 2016 بعد تعرض سفارتها في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد شمال غرب البلاد لهجمات خلال احتجاجات على إعدام الرياض لرجل الدين الشيعي نمر النمر.
لكن البلدين اتفقا في مارس الماضي على إصلاح العلاقات وإعادة فتح سفارتيهما، في اتفاق توسطت فيه الصين وأدى إلى تغيير في العلاقات الإقليمية.
وصرح المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي بهادري جهرمي لوسائل إعلام محلية بأنه من المتوقع أن يتخذ الأمير فيصل "بعض الإجراءات" نحو إعادة فتح البعثة الدبلوماسية السعودية في طهران خلال الزيارة.
وفي السادس من يونيو، أعادت الجمهورية الإسلامية فتح سفارتها وقنصلياتها في المملكة العربية السعودية.
وذكرت صحيفة "سازندغي" الإيرانية يوم السبت أن السفارة السعودية ستُفتح في أحد فنادق طهران قبل استئناف عملها في مقرها الدائم بالعاصمة الإيرانية.