جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
البحرين٢٠ نوفمبر ٢٠٢٢قراءة 3 دقائق

التركيز على السلام الإقليمي في محادثات حوار المنامة

اتفق المتحدثون في إحدى جلسات حوار المنامة بالإجماع على أهمية مبادرات المنطقة ومساهماتها في تعزيز السلام والأمن الإقليمي والعالمي.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٢, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٦:١٨ م

تم نسخ الرابط
التركيز على السلام الإقليمي في محادثات حوار المنامة

تي دي تي | المنامة

صحيفة ديلي تريبيون - www.newsofbahrain.com

مراسل الصحيفة

اتفق المتحدثون في إحدى جلسات حوار المنامة بالإجماع على أهمية مبادرات المنطقة ومساهماتها في تعزيز السلام والأمن الإقليمي والعالمي.

شهدت الجلسة الرابعة، التي حملت عنوان "مبادرات الشرق الأوسط لحل النزاعات الإقليمية"، حضور كل من الدكتور فؤاد حسين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية جمهورية العراق، والدكتور نايف الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأنكين هويتفيلدت، وزيرة خارجية النرويج.

وهنأ الدكتور فؤاد حسين المملكة على تنظيم هذا الحدث المهم، الذي يساهم في تعزيز لغة الحوار والتواصل، والسعي لتوحيد الجهود وإعطاء الأولوية للغة الحوار من أجل خلق حياة مستقرة، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأشار إلى الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الشرق الأوسط ومميزاتها، مما يتطلب اتخاذ خطوات جادة لوقف النزاعات، منوهاً بأهمية حوار المنامة لمناقشة التحديات من جوانبها السياسية والأمنية المختلفة، والبحث عن فرص لإنهاء عدم الاستقرار والحفاظ على الأمن والسلم المجتمعي.

وتطرق الدكتور فؤاد حسين إلى الدور الذي لعبه العراق في مواجهة التنظيمات الإرهابية المتمثلة في تنظيم "داعش" الإرهابي، ولا يزال يلعب الدور نفسه بالتعاون مع دول المنطقة والعالم بهدف تعزيز الأمن والاستقرار، ومنع دخول المقاتلين الأجانب وتجفيف منابع الدعم المالي لهم، داعياً مجلس الأمن إلى حث الدول على التنفيذ الكامل لالتزاماتها المتعلقة بمكافحة الإرهاب وقطع كافة أشكال الدعم المالي عنه.

وأوضح سعي العراق للتعاون القانوني والقضائي والأمني مع دول الخليج العربية، لتعزيز التعاون في مجالات الأمن والدبلوماسية الاقتصادية، حيث تسعى الدبلوماسية العراقية إلى بناء علاقات متوازنة مع كافة دول العالم والمنظمات الدولية والإقليمية للحفاظ على المكتسبات التي تحققت.

وأوضح الدكتور نايف الحجرف أن الشرق الأوسط كان منطقة مليئة بالمبادرات والنزاعات الكبرى منذ العصور القديمة، ومن أهم هذه المبادرات تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي هدف إلى خلق إطار للتعاون لتعزيز العلاقات والتنمية والازدهار، وعلى مر السنوات الماضية، أظهر المجلس قدرة مهمة جداً على مواجهة التحديات والمخاطر، ولعب دور عامل الاستقرار في المنطقة والعالم.

واستعرض البرامج والخطط واسعة النطاق التي أطلقتها دول الخليج لدعم رأس المال البشري والبنية التحتية ومسيرة التحول، بالإضافة إلى إطلاع المجلس على التزاماته في مكافحة الإرهاب والفقر في الدول المحتاجة، مما جعل المجلس أفضل مثال للمبادرات الفعالة في المنطقة.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي مجدداً الإيمان بالسلام والأمن، وهو ما يتطلب تطبيق سيادة القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واحترام سيادة الدول واستقلالها السياسي وسلامتها الإقليمية، وحل النزاعات بالوسائل السلمية وعدم التدخل في شؤون الآخرين.

من جانبها، أكدت أنكين هويتفيلدت أن السلام والمصالحة هما أحد الركائز التي تؤمن بها بلادها، حيث أن السلام يصب في مصلحة العالم أجمع، مشيرة إلى جهود بلادها في تيسير المحادثات والاستثمارات طويلة الأمد لخلق عالم متعايش.

وأشارت الوزيرة النرويجية إلى انخراط بلادها في تيسير المفاوضات حول العالم ودعم مبادرات التعاون، مما ساهم في تحقيق نتائج إيجابية مثل تخفيف معاناة المتضررين، أو وقف مؤقت لإطلاق النار، أو إنشاء ممرات آمنة.

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.