موسكو/يكاترينبورغ: يستعد الناخبون الروس لمنح فلاديمير بوتين فترة رئاسية أخرى في الانتخابات التي تجري يوم الأحد. وتظهر استطلاعات الرأي تقدم بوتين، البالغ من العمر 65 عاماً، بفارق كبير، مما يضمن له فعلياً فترة ولاية أخرى ستجعله في السلطة لما يقرب من ربع قرن.
موسكو/يكاترينبورغ : يستعد الناخبون الروس لمنح فلاديمير بوتين فترة رئاسية أخرى في الانتخابات التي تجري يوم الأحد.
تظهر استطلاعات الرأي تقدم بوتين، البالغ من العمر 65 عاماً، بفارق كبير، مما يضمن له فعلياً فترة ولاية أخرى ستجعله في السلطة لما يقرب من ربع قرن، وهي فترة بقاء في السلطة بين قادة الكرملين لا يتفوق عليه فيها سوى جوزيف ستالين.
قالت سفيتلانا أندروس، التي كانت تضع شريطاً حول عنقها بألوان العلم الروسي، خلال تجمع في موسكو لدعم بوتين: "سنصمد أمام هذا الهجوم. سندعم بلادنا وفلاديمير فلاديميروفيتش (بوتين)".
أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "فتسيوم" الحكومية في 9 مارس، حصول بوتين، الذي انتخب رئيساً لأول مرة في عام 2000، على تأييد بنسبة 69 في المائة. بينما حصل أقرب منافسيه بافيل غرودينين، مرشح الحزب الشيوعي، على 7 في المائة فقط.
أما المرشحة الأخرى، كسينيا سوبتشاك، وهي مقدمة برامج تلفزيونية وصديقة لعائلة بوتين، فقد خالفت التوقعات بانتقادها القوي للكرملين، لكنها حصلت على 2 في المائة فقط من التأييد، وفقاً لنفس الاستطلاع.
ويقر مسؤولو الكرملين بأن هيمنة بوتين قد تؤدي إلى عزوف الناس عن التصويت. ومن شأن انخفاض نسبة الإقبال أن يضعف شرعيته داخل النخبة الحاكمة، التي تستند جزئياً إلى قدرته على حشد الدعم الشعبي.
أما أليكسي نافالني، وهو أول سياسي يتحدى قبضة الكرملين على السلطة منذ سنوات، فليس مدرجاً في قائمة المرشحين، حيث تم منعه بسبب إدانة بالفساد.
ويستخدم نافالني وسائل التواصل الاجتماعي لإثارة الغضب بين أتباعه، ومعظمهم من الشباب، بشأن الفساد الرسمي، ويدعو إلى مقاطعة الانتخابات.
يبدأ التصويت في أقصى شرق الاتحاد الروسي الشاسع في الساعة 8 صباحاً بالتوقيت المحلي (4 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم السبت) وسيمتد غرباً عبر 11 منطقة زمنية، ومن المقرر أن تغلق مراكز الاقتراع في جيب كالينينغراد المطل على بحر البلطيق في الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش (3 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة) يوم الأحد.