سلط الدكتور الشيخ راشد بن محمد الهاجري، خطيب جامع الشيخ عيسى بالرفاع، الضوء على فضل وأهمية المرابطين على الثغور والحدود، مشيداً بدورهم الحيوي في حماية الأوطان والحفاظ على أمن المجتمعات في ظل التحديات والاعتداءات التي تواجه المنطقة حالياً.
وخلال خطبة الجمعة، أكد الشيخ الهاجري أن من أعظم ركائز الأمن في أي مجتمع هو وجود أفراد متفانين يكرسون أنفسهم للدفاع عن وطنهم.
وقال إنه في وقت تواجه فيه الدول الإسلامية والمنطقة اضطرابات واعتداءات، هناك أفراد نبلاء يضحون براحتهم لضمان سلامة الآخرين.
وأضاف: "إنهم يسهرون لننام، ويتحملون المشاق لنعيش في راحة، ويبقون بعيداً عن عائلاتهم لنكون نحن مع عائلاتنا".
وأوضح الشيخ الهاجري أن حماية الوطن لا تقتصر على الخدمة العسكرية فحسب، بل تمتد إلى العديد من المجالات الأخرى التي تساهم في حماية البلاد والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي.
وأشار إلى أن المدافعين عن الوطن قد يخدمون في المؤسسات العسكرية وكذلك في القطاعات المدنية التي تحمي الأمن السياسي والاجتماعي والإعلامي والسيبراني والمجتمعي والشرطي.
كما أشار الخطيب إلى تعاليم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) التي تبرز فضل من يقف حارساً في سبيل الله، مؤكداً على أهمية التفاني والإخلاص في أداء الواجب.
وأضاف أن التعاليم الدينية تثني على أولئك الذين يظلون ثابتين في أدوارهم الموكلة إليهم ويواصلون القيام بمسؤولياتهم بإخلاص.
وأشار الشيخ الهاجري كذلك إلى أن حراسة الوطن وحمايته، حتى لفترة قصيرة، تحمل أجراً روحياً عظيماً، مؤكداً على القيمة العالية التي تُعطى لأولئك الذين يكرسون أنفسهم لحماية مجتمعاتهم.
واختتم بالقول إن أولئك الذين يخدمون في مثل هذه الأدوار يستمرون في نيل الأجر على تفانيهم، مسلطاً الضوء على الأهمية الروحية الدائمة لحماية الوطن وضمان سلامة المجتمع.