أدى الحادث إلى إغلاق مؤقت لمطار أتاتورك الدولي، ورغم إعادة فتحه لاحقاً، لا يزال الركاب يواجهون تأخيرات.
وقال والي إسطنبول واصب شاهين إن طائرة "سيسنا سايتيشن" كان على متنها طياران وعضو طاقم وراكب واحد، وجميعهم مواطنون أتراك.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية عنه قوله: "حالتهم جيدة، ولم تقع وفيات، وهم يتلقون العلاج في المستشفى".
وأضاف: "لقد أثر الحادث على الرحلات الجوية لفترة قصيرة، لكن الأمور عادت الآن إلى طبيعتها".
وأوضح شاهين أن الطائرة انحرفت عن المدرج واشتعلت فيها النيران، لكن ركابها تمكنوا من الخروج منها بأنفسهم.
وكتب بلال إكشي، رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية التركية، على تويتر أن حركة الملاحة استؤنفت باستخدام مدرج واحد، ثم عاد المدرجان للعمل.
وأظهر الموقع الإلكتروني للمطار استمرار بعض التأخيرات، خاصة في الرحلات القادمة.
وذكرت وكالة أنباء دوغان (DHA) أن الطائرة كانت قد أقلعت من المطار متجهة إلى شمال قبرص، التي لا تعترف بها سوى تركيا.
لكنها عادت للهبوط في المطار بسبب مشكلة فنية، حيث انحرفت عن المدرج واشتعلت فيها النيران.
ولم تتوفر تفاصيل إضافية حول سبب المشاكل التي واجهت الطائرة.
وأظهرت الصور حطام الطائرة على أرض المطار، مغطاة برغوة مكافحة الحرائق وقد انشطرت على ما يبدو إلى نصفين.
وأظهرت صور أخرى عموداً من الدخان الأسود يتصاعد من المطار.
يعد مطار أتاتورك أحد أكثر المطارات ازدحاماً في أوروبا، حيث يتعامل مع ما يصل إلى 1500 رحلة وصول ومغادرة يومياً.
وقد نمت الحركة الجوية بشكل كبير في تركيا في السنوات الأخيرة، ويعمل المطار بكامل طاقته الاستيعابية.
وتخطط السلطات لافتتاح مطار جديد عملاق في إسطنبول العام المقبل، والذي سيحل في نهاية المطاف محل مطار أتاتورك الدولي.