واشنطن: في واحدة من آخر مشاركاتها في سلسلة المحاضرات مدفوعة الأجر، خاطبت هيلاري رودهام كلينتون قمة لشركة "إيباي" تهدف إلى دعم المرأة في مكان العمل، حيث قدمت كلمة استغرقت 20 دقيقة جنت منها 315 ألف دولار.
واشنطن
في واحدة من آخر مشاركاتها في سلسلة المحاضرات مدفوعة الأجر، خاطبت هيلاري رودهام كلينتون قمة لشركة "إيباي" تهدف إلى دعم المرأة في مكان العمل، حيث قدمت كلمة استغرقت 20 دقيقة جنت منها 315 ألف دولار من الشركة.
وبعد أقل من شهرين، تم الاحتفاء بكلينتون في منزل الرئيس التنفيذي لشركة "إيباي" جون دوناهو وزوجته إيلين في منطقة خليج سان فرانسيسكو، وذلك في واحدة من أولى فعاليات جمع التبرعات لدعم حملة كلينتون الرئاسية التي أُعلن عنها حديثاً.
وتسلط هاتان الفعاليتان الضوء على الروابط المالية الوثيقة وغير المعتادة بين كلينتون ومجموعة واسعة من القطاعات التي لديها قضايا عالقة أمام الحكومة، والتي دفعت ملايين الدولارات لها ولزوجها، الرئيس السابق بيل كلينتون، في الأشهر التي سبقت إطلاق حملتها الرئاسية.
وكشفت وثائق الإفصاح التي قدمتها هيلاري كلينتون الأسبوع الماضي أن الزوجين كسبا حوالي 25 مليون دولار مقابل إلقاء 104 خطابات مدفوعة الأجر منذ يناير 2014.
وفي حين أن المسيرة المهنية المربحة لبيل كلينتون في إلقاء الخطابات منذ مغادرته البيت الأبيض في عام 2001 كانت موثقة جيداً، فإن الإفصاحات الجديدة تقدم أول محاسبة علنية للخطابات مدفوعة الأجر التي ألقتها هيلاري كلينتون منذ تنحيها عن منصب وزيرة الخارجية. وهي توضح كيف استفاد آل كلينتون شخصياً من خلال الاعتماد على نفس شبكة الداعمين الذين ساندوا حملاتهم السياسية وجهودهم الخيرية، في الوقت الذي حصل فيه هؤلاء الداعمون على فرصة للوصول إلى رئيسة محتملة في المستقبل.
وتعد "سيليكون فالي" مكاناً تتلاقى فيه هذه المصالح المتداخلة، وفقاً لتحليل أجرته صحيفة "واشنطن بوست" لإفصاحات كلينتون الجديدة.
ووجد التحليل أنه من أصل 11.7 مليون دولار جنتها هيلاري كلينتون من إلقاء 51 خطاباً منذ يناير 2014، جاء 3.2 مليون دولار من قطاع التكنولوجيا. كما أن العديد من الشركات التي دفعت لكلينتون مقابل مخاطبة موظفيها لديها أيضاً قادة كبار كانوا من أوائل الداعمين المتحمسين لمحاولتها الرئاسية.
ووفقاً لتحليل الصحيفة، كان قطاع التكنولوجيا هو المصدر الفردي الأكبر لرسوم الخطابات لكلينتون، يليه قطاع الرعاية الصحية والخدمات المالية. كما حقق بيل كلينتون دخلاً كبيراً من التحدث إلى مجموعات التكنولوجيا، لكنه ركز بشكل أكبر على شركات الخدمات المالية والتأمين والعقارات.
وتشمل الشركات التي دفعت لها مقابل التحدث عمالقة الصناعة مثل "زيروكس" و"سيسكو سيستمز" و"كوالكوم"، بالإضافة إلى شركات ناشئة ومجموعات تجارية تركز على التكنولوجيا الحيوية والتكنولوجيا الطبية.