جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
الاقتصاد٢٦ يناير ٢٠١٩قراءة 3 دقائق

مايكروسوفت «تنتظر معرفة» سبب توقف محرك البحث «بينغ» عن العمل في الصين

لا تزال شركة مايكروسوفت تحاول معرفة سبب توقف محرك البحث «بينغ» التابع لها مؤقتاً عن العمل في الصين، وذلك بعد تكهنات بأنه قد يكون تعرض للحجب من قبل الرقابة.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ٢٦ يناير ٢٠١٩, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٦:٣٥ م

تم نسخ الرابط
مايكروسوفت «تنتظر معرفة» سبب توقف محرك البحث «بينغ» عن العمل في الصين

لا تزال شركة مايكروسوفت تحاول معرفة سبب توقف محرك البحث «بينغ» التابع لها مؤقتاً عن العمل في الصين، حسبما صرح رئيس الشركة، وذلك في أعقاب تكهنات بأنه قد يكون تعرض للحجب من قبل الرقابة. وقد عاد الموقع الصيني للشركة، cn.bing.com، للعمل مجدداً في وقت متأخر من يوم الخميس، بعد يوم واحد من توقفه المفاجئ، مما أدى إلى حرمان الصين مؤقتاً من أبرز محركات البحث الأجنبية فيها. وأثار هذا الاضطراب مخاوف بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من أن يكون الموقع هو الأحدث ضمن قائمة المواقع الأجنبية التي تحجبها الصين. فمواقع مثل فيسبوك وتويتر محجوبة منذ فترة طويلة من قبل السلطات باستخدام نظام رقابة يُعرف باسم «جدار الحماية العظيم».

قال براد سميث، رئيس شركة مايكروسوفت، لشبكة «فوكس بيزنس نيوز» في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: «هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها هذا الأمر. إنه يحدث بشكل دوري». وأضاف: «هناك أوقات تحدث فيها خلافات، وأوقات تجري فيها مفاوضات صعبة مع الحكومة الصينية، وما زلنا ننتظر معرفة طبيعة هذا الموقف». جاء التوقف المؤقت لمحرك «بينغ» كمفاجأة لأن محرك البحث يلتزم بقواعد الرقابة الصينية. فعلى سبيل المثال، يوم الجمعة، أدى البحث عبر «بينغ» عن ليو شياوبو، المنشق والحائز على جائزة نوبل للسلام الذي توفي بسبب السرطان أثناء احتجازه العام الماضي، إلى ظهور رسالة واحدة: «تمت إزالة النتائج استجابةً لإشعار بمتطلبات القانون المحلي».

وأشار سميث إلى أنه من المفهوم أن «بينغ» لا يتمتع بنفس الحريات القانونية في الصين التي يتمتع بها في دول أخرى. وقال: «لكن في الوقت نفسه، نحن متمسكون بمبادئنا. هناك مبادئ معينة نعتقد أنه من المهم الدفاع عنها، وسندخل أحياناً إلى غرفة المفاوضات، وتكون المفاوضات في بعض الأحيان مباشرة للغاية». وبينما أغلقت منافستها «جوجل» محرك بحثها في الصين عام 2010 بعد خلافات حول الرقابة والقرصنة، واصل «بينغ» العمل في البلاد، إلى جانب تطبيق «سكايب» المملوك لمايكروسوفت.

ومع ذلك، كافح «بينغ» للحاق بمحرك البحث الصيني «بايدو»، الذي يهيمن على السوق على الرغم من شكوى الكثيرين في البلاد من جودة نتائج البحث الخاصة به. وقال سميث إن مايكروسوفت تأخذ التزاماتها تجاه العملاء فيما يتعلق بالرقابة على محمل الجد. وأضاف: «أعتقد أن المثير للاهتمام اليوم هو أن التكنولوجيا وحقوق الإنسان وحرية التعبير، هذه القضايا تتقاطع حقاً، وفي أيام معينة تتصادم أكثر مما كانت عليه في الماضي». وتابع: «هناك صفقات رفضناها تتعلق بأمور مثل تقنية التعرف على الوجه لأننا شعرنا بأن حقوق الناس ستكون في خطر».

«وأعتقد أكثر من أي وقت مضى، أن شركات التكنولوجيا بحاجة حقاً إلى التفكير في هذه الأمور، ويجب أن تكون مبدئية، ومن وجهة نظري، يجب أن تمتلك القليل من الشجاعة الأخلاقية إذا كنت ستعمل في هذا المجال وتهتم حقاً بعملائك».

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.