أدى الاكتشاف الصادم لطائرة تحتوي على هياكل عظمية مربوطة في مقاعدها على جزيرة قبالة سواحل الفلبين إلى إثارة احتمالات حول صلتها بالاختفاء الغامض للرحلة MH370 التابعة للخطوط الجوية الماليزية.
أدى الاكتشاف الصادم لطائرة تحتوي على هياكل عظمية مربوطة في مقاعدها على جزيرة قبالة سواحل الفلبين إلى إثارة احتمالات حول صلتها بالاختفاء الغامض للرحلة MH370 التابعة للخطوط الجوية الماليزية.
في مقال نشرته صحيفة "ذا ستار" الماليزية، اكتشفت مجموعة من مراقبي الطيور حطام الطائرة وبقايا عظام بشرية عن طريق الصدفة. ووفقاً للصحيفة، تم تقديم بلاغ غير مؤكد للشرطة المحلية، جاء فيه: "تمكنوا [مراقبو الطيور] من الاقتراب من الحطام حيث عثروا على عظام بشرية. كما وجدوا بقايا هيكل عظمي في مقعد الطيار مع ربط حزام الأمان".
وصرح المفتش العام للشرطة في ماليزيا لوسائل الإعلام المحلية بأنهم يتعاونون مع السلطات الفلبينية بشأن هذه القضية.
ولا يزال هذا الادعاء بانتظار التأكيد من قبل سلطات الشرطة الماليزية.
وفي تقرير آخر يتعلق بالحادثة، ذكرت صحيفة "فري ماليزيا" الإلكترونية أن مساعداً سمعياً بصرياً يبلغ من العمر 46 عاماً يدعى جميل عمر، زعم أن ابن أخيه وأصدقاءه شاهدوا الحطام.
وذكر التقرير: "كان هناك هيكل عظمي لا يزال في مقعد الطيار. وكان الطيار يرتدي حزام الأمان وجهاز الاتصال مثبتاً على رأسه وأذنيه".
كما زعمت تقارير أخرى لوسائل إعلام محلية أن هيكل الطائرة كان يحمل ألوان شعار الخطوط الجوية الماليزية، وأنه تم العثور على علم ماليزي بحجم 70×35 بوصة داخل الطائرة.
وأوضح عمر لقناة إخبارية محلية أن ابن أخيه أخبر عمته عن حطام الطائرة، وقد صُدمت عندما علمت أن الشيء الذي أُزيل من حطام الطائرة... كان العلم الماليزي".
في غضون ذلك، نفت سلطات الشرطة الفلبينية تلقيها أي بلاغ عن مثل هذا الحادث.