مدينة مكسيكو: وجهت محكمة في المكسيك يوم الاثنين تهماً رسمية لأربعة من العاملين في نظام العدالة الجنائية لدورهم المزعوم في هروب زعيم المخدرات خواكين "إل تشابو" غوزمان من السجن في يوليو الماضي.
مدينة مكسيكو
وجهت محكمة في المكسيك يوم الاثنين تهماً رسمية لأربعة من العاملين في نظام العدالة الجنائية لدورهم المزعوم في هروب زعيم المخدرات خواكين "إل تشابو" غوزمان من السجن في يوليو الماضي.
وقال قاضٍ فيدرالي في ولاية تولوكا بوسط البلاد إن العاملين الأمنيين الأربعة فشلوا في اتباع "البروتوكولات والمعايير" ولم يبلغوا رؤساءهم عن عملية الهروب من السجن في الوقت المناسب.
اثنان من الرجال المتهمين كانا موظفين في السجن مكلفين بمراقبة زنزانة "إل تشابو" عبر الفيديو، بينما عمل الاثنان الآخران لصالح جهاز الاستخبارات المكسيكي.
وكان قد تم توجيه تهم لثلاثة موظفين آخرين قبل عدة أسابيع بمساعدة غوزمان، البالغ من العمر 58 عاماً، في هروبه الجريء من السجن.
تمكن غوزمان من الفرار من سجن "ألتيبلانو" شديد الحراسة خارج مدينة مكسيكو، بعد 17 شهراً فقط من القبض عليه عقب سنوات من المطاردة.
تسلل غوزمان من زنزانته عبر نفق يبلغ طوله 1.5 كيلومتر (ميل واحد) تم حفره تحت حمامه الخاص في السجن الذي يقع على بعد حوالي 90 كيلومتراً غرب مدينة مكسيكو، واختفى دون أثر.
وجه هروب "إل تشابو" ضربة قوية لحكومة الرئيس إنريكي بينيا نييتو، التي كانت تعتبر اعتقال غوزمان العام الماضي أكبر انتصار لها في حربها على المخدرات.
وقد عرضت الحكومة مكافأة قدرها 3.8 مليون دولار مقابل الحصول على معلومات تؤدي إلى القبض عليه.
وكانت هذه هي المرة الثانية التي ينجح فيها زعيم المخدرات في الهروب من السجن.
حيث كان قد هرب من سجن آخر شديد الحراسة في عام 2001.