دعا حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى، أمس، الإعلام البحريني إلى الوقوف صفاً واحداً ضد محاولات بث الفرقة والانقسام في المجتمع من خلال المعلومات المضللة، والدفاع عن المبادئ المهنية والأخلاقية لحرية الصحافة كشريك في التنمية.
ت دي تي | المنامة
دعا حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى، أمس، الإعلام البحريني إلى الوقوف صفاً واحداً ضد محاولات بث الفرقة والانقسام في المجتمع من خلال المعلومات المضللة، والدفاع عن المبادئ المهنية والأخلاقية لحرية الصحافة كشريك في تنمية البلاد.
جاء ذلك في رسالة وجهها جلالته بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يحتفل به العالم في الثالث من مايو من كل عام، والذي يأتي هذا العام تحت شعار "صحافة بلا خوف أو محاباة".
وأشار جلالة الملك إلى أن تزامن يوم حرية الصحافة مع الأجواء الروحانية لشهر رمضان المبارك يتيح لنا "استحضار قيمنا ومبادئنا الإنسانية المستمدة من روح تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف".
وأضاف جلالته: "هذه التعاليم تدعو إلى تآلف القلوب، وتتمسك بقيم الصدق والنزاهة والموضوعية في التعبير عن الرأي، وتقف صفاً واحداً لمواجهة محاولات بث الفرقة والانقسام من خلال المعلومات والأخبار الكاذبة التي تتزايد في العصر الرقمي وعبر القنوات الفضائية التي تبث الكراهية والتخريب".
وأعرب جلالته عن فخره بدور المرأة البحرينية في الصحافة، والذي يضاهي دورها في كافة المجالات، لا سيما في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
وقال جلالته: "نؤكد اعتزازنا بعمل الرجال والنساء من أبناء البحرين في مجال الصحافة والإعلام". وأشاد جلالته بكون الصحافة والإعلام قد ارتقيا إلى مستوى المسؤولية المأمولة من خلال دعمهما المستمر للفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا وتوعية المواطنين والمقيمين بالإجراءات الوقائية والاحترازية.
وتابع جلالة الملك: "سيذكر التاريخ دائماً بكل فخر كيف تحمل إعلامنا الوطني مسؤولياته بشجاعة وثبات في مواجهة كافة التحديات المحلية والإقليمية والدولية التي واجهتها مملكتنا الحبيبة".
وأكد جلالته أن الصحافة المستقلة والإعلام الحر والمسؤول يعدان من أهم المكتسبات الوطنية منذ انطلاق المشروع الإصلاحي، واصفاً "حرية الرأي والتعبير" بأنها الإنجاز الأبرز الذي تحقق دون "قيود أو ترهيب".
وأشار جلالته إلى أن الإعلام البحريني "أثبت أنه لبنة أساسية للمجتمع وتقدمه، ومنارة للفكر والإبداع والمعرفة، ومكوناً جوهرياً لدولة القانون، وصمام أمان ضد التطرف والإرهاب والتحريض وخطاب الكراهية".
كما شكر جلالة الملك وزارة شؤون الإعلام على تهيئة البيئات التنظيمية المناسبة لازدهار حريات الصحافة والإعلام.