جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
١٢ أكتوبر ٢٠١٨قراءة 3 دقائق

معرض في لندن يستضيف أول سعودية متخصصة في التصاميم الإسلامية

تعد الفنانة لولوة الحمود أول سعودية تُعرض أعمالها أمام جمهور بريطاني في بينالي لندن للتصميم، الذي أقيم في سومرست هاوس بلندن في الفترة من 4 إلى 23 سبتمبر. عرض المعرض أعمال كبار المصممين والمبتكرين من 40 دولة.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ١٢ أكتوبر ٢٠١٨, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٦:٣٦ م

تم نسخ الرابط
معرض في لندن يستضيف أول سعودية متخصصة في التصاميم الإسلامية

تعد الفنانة لولوة الحمود أول سعودية تُعرض أعمالها أمام جمهور بريطاني في بينالي لندن للتصميم، الذي أقيم في سومرست هاوس بلندن في الفترة من 4 إلى 23 سبتمبر. عرض المعرض أعمال كبار المصممين والمبتكرين من 40 دولة، مع التركيز هذا العام على كيفية تأثير التصميم على مشاعرنا وتجاربنا.

تدمج منحوتات لولوة تقنيات الخط العربي الجميلة لإنشاء أنماط هندسية معقدة كوسيلة لنقل المشاعر الإيجابية. وقال علي المطيري، مدير مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) في الظهران: "نحن سعداء في إثراء بدعم لولوة الحمود في هذا الحدث الثقافي الفريد. هدفنا هو تطوير وتقديم منتجات فنية ومعرفية مبتكرة بطريقة تحترم التنوع وتعزز مفاهيم مختلفة في العلوم والفنون". وأضاف: "نحن فخورون أيضاً بأن أحد أعمال لولوة معروض في قاعة الفنون المعاصرة في متحف إثراء بالظهران، مؤكداً أن هذه المبادرة تحقق رسالة المركز في نشر المعرفة ودعم الإبداع والتواصل الثقافي مع العالم، من خلال النخب السعودية والمواهب الوطنية في المحافل الدولية".

جاءت مشاركة الحمود في حدث لندن برعاية "إثراء"، وهي مبادرة من شركة أرامكو السعودية تهدف إلى تعزيز الثقافة المحلية والابتكار والمواهب. وخلال حوار مع الجمهور، قالت الحمود: "وجودي في بينالي لندن للتصميم مسؤولية كبيرة ولكنه أيضاً مصدر فخر لي، لأنني قادرة على تمثيل جزء من الإبداع السعودي في حدث عالمي يسلط الضوء على الدول أكثر من الأفراد. نحن كفنانين نتاج لثقافات بلداننا، ودعم إثراء يضيف إلى مسؤوليتي وفخري وامتناني لوطني".

"الخط العربي هو في قمة هرم الفنون الإسلامية. بدأ بتطوير النص القرآني، وبذل الخطاطون قصارى جهدهم لمحاولة جعله جميلاً قدر الإمكان، ليتناسب مع جمال النص. يمكن للغة أن تنشر مشاعر الحب والغضب والحزن والسلام. هذا التصميم هو محاولة لجمع الجمهور حول رأي واحد بطريقة تجريدية". يجسد عمل "الوجود والكينونة" العلاقة بين اللغات وحالتنا العاطفية؛ حيث يستكشف كيف تؤثر اللغات علينا من خلال الرسائل التي نحاول إيصالها. كما طورت شكلاً تجريدياً للغة العربية، وصاغته في أنماط هندسية، مما خلق محاذاة معقدة ومتناظرة للرموز والخطوط.

تجدر الإشارة إلى أن الحمود تخرجت في تخصص علم الاجتماع في الرياض ثم تابعت درجة الماجستير في كلية سنترال سانت مارتينز في لندن. وأصبحت أول سعودية تتخصص في الخط العربي والتصاميم الإسلامية. كانت مشاركتها في بينالي لندن نتيجة لأبحاثها في الخط العربي والتصاميم الإسلامية. عُرضت أعمالها في متاحف دولية مثل متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون، ومتحف جيجو الوطني في كوريا الجنوبية، ومتحف القارات الخمس في ميونيخ، ومتحف أمستردام جرين بوكس. صممت العديد من الشعارات، بما في ذلك شعار الجناح السعودي في إكسبو شنغهاي 2010 و18 لوحة جدارية بالخط العربي داخل الجناح السعودي.

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.