يسلط أسبوع المرور الخليجي الضوء على سلامة المشاة تحت شعار "اعبر بأمان"، مذكراً السائقين والمشاة بأن الطرق الأكثر أماناً تعتمد على اتباع القواعد واحترام بعضهم البعض.
تي دي تي | المنامة
البريد الإلكتروني:
يسلط أسبوع المرور الخليجي الضوء على سلامة المشاة تحت شعار "اعبر بأمان"، مذكراً السائقين والمشاة بأن الطرق الأكثر أماناً تعتمد على اتباع القواعد واحترام بعضهم البعض. وقد ركزت حملة عام 2026 بشكل كبير على ممارسات عبور الطريق الآمنة.
بموجب قانون المرور البحريني ولائحته التنفيذية، يجب على السائقين عدم تعريض المشاة للخطر على الأرصفة أو حواف الطرق أو مسارات المركبات، ويجب عليهم التوقف عند الضرورة، خاصة في المناطق المزدحمة أو المأهولة بالسكان.
يجب على السائقين الذين يقتربون من معابر المشاة المخصصة تخفيف السرعة. وفي الأماكن التي يتم فيها تنظيم حركة المرور بواسطة إشارات أو شرطي مرور، يجب عليهم السماح للمشاة الذين بدأوا بالفعل في العبور بإخلاء المعبر قبل التحرك. أما في المعابر التي لا توجد بها إشارات ضوئية أو شرطة مرور، فيجب على السائقين الاقتراب بسرعة منخفضة جداً، وتجنب إزعاج المشاة، والتوقف حتى يكملوا العبور.
كما تقع على عاتق المشاة مسؤوليات واضحة؛ إذ يجب عليهم استخدام الأرصفة حيثما توفرت، وفي حال عدم وجودها، يجب عليهم السير في أقصى الجانب الأيسر من الطريق، في مواجهة حركة المرور. ويجب على المجموعات والمواكب التي تستخدم الطرق البقاء في أقصى اليمين قدر الإمكان واستخدام الإشارات المناسبة.
يجب على المشاة استخدام أقرب معبر مخصص إذا كان متاحاً. وإذا لم يوجد معبر، فيجب عليهم العبور عند التقاطعات. وفي حالات أخرى، يجب عليهم اتخاذ أقصر طريق آمن دون عرقلة حركة المرور أو تعريض أنفسهم أو الآخرين للخطر.
كما تحظر القواعد على المشاة التوقف دون داعٍ على الطريق.
وفي المعابر التي تنظمها إشارات المشاة، يجب على المشاة الالتزام بهذه الإشارات. أما في المعابر التي تنظمها إشارات ضوئية للمركبات أو شرطي مرور، فيجب عليهم الانتظار عندما يكون للمركبات حق الأولوية في المرور.