جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
العالم٢٠ أبريل ٢٠٢٦قراءة دقيقتين

جي دي فانس يقود محادثات أمريكية إيرانية في باكستان مع فتح "نافذة سلام" بفضل وقف إطلاق النار

واشنطن العاصمة: صرحت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، بأن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس سيترأس وفداً أمريكياً لإجراء محادثات مع إيران في باكستان بدءاً من 11 أبريل. وأشارت ليفيت إلى أن وقف إطلاق النار الأخير بين الولايات المتحدة وإيران قد خلق "فرصة" قد تتطور إلى سلام طويل الأمد في المنطقة.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ٢٠ أبريل ٢٠٢٦, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٦:٠٢ م

تم نسخ الرابط
جي دي فانس يقود محادثات أمريكية إيرانية في باكستان مع فتح "نافذة سلام" بفضل وقف إطلاق النار

واشنطن العاصمة: سيقود نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس وفداً أمريكياً لإجراء محادثات مع إيران في باكستان بدءاً من 11 أبريل، وفقاً لما ذكرته السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت.

وقالت ليفيت إن وقف إطلاق النار الأخير بين الولايات المتحدة وإيران قد خلق "فرصة" يمكن أن تتطور إلى سلام طويل الأمد في المنطقة، على الرغم من اعترافها بأن التفاصيل الرئيسية للمفاوضات لا تزال غير واضحة.

وذكرت أن المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سينضمان أيضاً إلى الوفد، حيث من المتوقع أن تركز المناقشات على مقترحات تهدف إلى تهدئة التوترات، بما في ذلك مضيق هرمز المتنازع عليه.

وادعت ليفيت أنه في حين أصدرت إيران تحذيرات علنية للسفن في المنطقة، فإن رسائلها الخاصة مختلفة، وأصرت على أن المضيق سيُعاد فتحه في إطار اتفاق وقف إطلاق النار.

كما وصفت الموقف الأمريكي بأنه "انتصار"، قائلة إن الأهداف العسكرية الرئيسية لعملية "الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury) قد تحققت، بما في ذلك إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية.

ومع ذلك، أفادت تقارير بأن إيران حذرت من أن السفن التي تدخل المضيق دون إذن قد تتعرض للاستهداف، مما يثير حالة من عدم اليقين بشأن الأمن البحري على الرغم من مزاعم وقف إطلاق النار.

ورفضت ليفيت التقارير التي تحدثت عن مقترحات إيرانية مفصلة ووصفتها بأنها غير دقيقة، قائلة إن الاقتراحات السابقة تم رفضها واستبدالها بعروض منقحة بعد ضغوط من واشنطن.

كما قالت إن الرئيس دونالد ترامب يحافظ على موقف تفاوضي حازم وسيضمن محاسبة إيران مع الضغط من أجل إعادة فتح المضيق بشكل سريع.

يأتي هذا الإعلان وسط قلق عالمي متزايد بشأن التأثير الإنساني والاقتصادي للصراع، بالإضافة إلى الجدل السياسي المتنامي في واشنطن حول اتجاه السياسة الخارجية الأمريكية.

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.