جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
العالم٤ أكتوبر ٢٠٢٤قراءة 3 دقائق

الجيش الإسرائيلي يستهدف معاقل حزب الله ويقتل أكثر من 1000 شخص وسط تصاعد الصراع وتهديدات بالرد من إيران

في تصعيد كبير للأعمال العدائية، أعلن الجيش الإسرائيلي أمس أنه استهدف مقر استخبارات حزب الله في بيروت. يأتي هذا الهجوم في الوقت الذي تشتبك فيه القوات الإسرائيلية مع مسلحين بالقرب من الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ٤ أكتوبر ٢٠٢٤, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٦:١٢ م

تم نسخ الرابط
الجيش الإسرائيلي يستهدف معاقل حزب الله ويقتل أكثر من 1000 شخص وسط تصاعد الصراع وتهديدات بالرد من إيران

أ ف ب | بيروت

ديلي تريبيون - www.newsofbahrain.com

في تصعيد كبير للأعمال العدائية، أعلن الجيش الإسرائيلي أمس أنه استهدف مقر استخبارات حزب الله في بيروت. يأتي هذا الهجوم في الوقت الذي تشتبك فيه القوات الإسرائيلية مع مسلحين بالقرب من الحدود اللبنانية الإسرائيلية، عقب غارات جوية قصفت معاقل حزب الله في جميع أنحاء البلاد.

هذا الأسبوع، بدأت إسرائيل "غارات برية" في جنوب لبنان، وهو معقل معروف لحزب الله، بعد قصف مكثف للمناطق التي تسيطر عليها الجماعة. وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الغارات الجوية الأخيرة عن مقتل أكثر من 1000 شخص، وتسببت في نزوح مئات الآلاف في دولة تعاني بالفعل من تحديات اقتصادية وسياسية حادة.

وبينما تواصل إسرائيل حملتها العسكرية في غزة في أعقاب هجوم حماس في 7 أكتوبر، تحول التركيز نحو تأمين حدودها الشمالية وضمان سلامة أكثر من 60 ألف شخص نزحوا بسبب تصرفات حزب الله على مدار العام الماضي.

وعلى جبهة غزة، ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن غارة شنت قبل ثلاثة أشهر أدت إلى القضاء على ثلاثة من كبار قادة حماس، بمن فيهم روحي مشتهى، رئيس حكومة الجماعة المسلحة في غزة.

وفي لبنان، أكد الجيش الإسرائيلي أنه ضرب "أهدافاً تابعة لمقر استخبارات حزب الله في بيروت". وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بوقوع غارات جوية متعددة في جنوب بيروت، بينما أشار مصدر في حزب الله إلى أن الموقع المستهدف كان مبنى مهجوراً كان يضم سابقاً مكتب العلاقات الإعلامية التابع للجماعة.

وقد حثت إسرائيل على إخلاء أكثر من 20 قرية ومدينة النبطية، حيث حذر المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي السكان بضرورة مغادرة منازلهم فوراً حفاظاً على سلامتهم.

وفي ساحة المعركة، زعم حزب الله أنه صد تقدماً إسرائيلياً عند بوابة فاطمة على الحدود، وفجر عبوات ناسفة ضد القوات الإسرائيلية المتقدمة، مع استمرار إطلاق الصواريخ عبر الحدود. وأفادت تقارير بأن غارة جوية إسرائيلية ليلية قتلت 15 مقاتلاً من حزب الله في بنت جبيل، وهي منطقة تعرضت لأضرار جسيمة خلال صراع عام 2006 مع الجماعة المسلحة.

وأفاد الجيش اللبناني بمقتل أحد جنوده عندما استهدفت القوات الإسرائيلية موقعاً عسكرياً في بنت جبيل، مما يمثل ثالث خسارة عسكرية لبنانية في الصراع المستمر، ويدفع الجيش للرد بالنيران، وهو أول رد له على النيران الإسرائيلية منذ أكتوبر.

وفي غارة جوية حديثة في وسط بيروت، ضربت القوات الإسرائيلية مركزاً لخدمات الطوارئ يديره حزب الله، مما أدى إلى مقتل سبعة من العاملين. ووصف أحد السكان البالغ من العمر 82 عاماً، والذي كان قد لجأ إلى مبنى شاهق قريب، حالة الفوضى قائلاً: "نحن مدنيون مسالمون في منازلنا".

وفي حين لم تعلق إسرائيل رسمياً على هذه الغارة الجوية الأخيرة، يزعم المسؤولون العسكريون أنهم استهدفوا حوالي 200 موقع لحزب الله في جميع أنحاء لبنان. وأفاد وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض بأن أكثر من 40 مسعفاً ورجل إطفاء فقدوا حياتهم بسبب النيران الإسرائيلية في غضون ثلاثة أيام فقط.

تأتي جولة العنف الحالية في أعقاب هجوم صاروخي مباشر ثانٍ على إسرائيل من قبل إيران، الداعمة لحزب الله، مما دفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إصدار تحذير بأن طهران ستواجه تداعيات.

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.