جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
البحرين٢٢ أبريل ٢٠٢٦قراءة دقيقتين

هل ثقافة العمل الحديثة تضر بعمودك الفقري؟

من المثير للاهتمام أن معظم الأشخاص الذين يقرؤون هذا المقال يجلسون حالياً - سواء في المنزل أو في العمل أمام شاشات الكمبيوتر. الكثير منهم يتخذون وضعية انحناء، بينما يحافظ القليل فقط على وضعية جلوس سليمة.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ٢٢ أبريل ٢٠٢٦, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٧:٤٤ ص

تم نسخ الرابط
هل ثقافة العمل الحديثة تضر بعمودك الفقري؟

تي دي تي | المنامة

من المثير للاهتمام أن معظم الأشخاص الذين يقرؤون هذا المقال يجلسون حالياً - سواء في المنزل أو في العمل أمام شاشات الكمبيوتر المحمول أو المكتبي. الكثير منهم يتخذون وضعية انحناء، بينما يحافظ القليل فقط على وضعية جلوس سليمة.

وفي معرض الإجابة على سؤال "هل الجلوس هو التدخين الجديد؟"، يتأمل الدكتور فيزان عبد الله سلام أحمد عبد الله محسن، جراح العظام في مركز الهلال الطبي بسترة، في الأضرار الصامتة التي تلحق بالعمود الفقري نتيجة ساعات الجلوس الطويلة بوضعية غير سليمة، والتي يمكن أن تؤدي إلى تغيرات تنكسية مبكرة في العمود الفقري.

ويضيف أن آلام الظهر بين الشباب أصبحت شائعة بشكل متزايد بسبب الإفراط في استخدام الشاشات، ومحدودية النشاط البدني، والسمنة، حيث أصبح حتى المراهقون يعانون الآن من مشاكل متعلقة بوضعية الجسم.

وفي حديثه إلى صحيفة "ديلي تريبيون"، يقول: "أكثر من 50 بالمائة من مرضى آلام أسفل الظهر يبلغون عن وضعية جلوس سيئة في مكان العمل، مما يجعل القضية ذات أهمية بالغة، حيث تتطلب العديد من الوظائف الجلوس لفترات طويلة".

وأضاف مشيراً إلى التأثير الأوسع للروتين الخامل: "الحالات الأكثر شيوعاً المرتبطة بالجلوس لفترات طويلة التي أراها هي إجهاد الرقبة، وإجهاد أعلى وأسفل الظهر، ومشاكل الأقراص العنقية والقطنية. إن وضعية الجسم السيئة على المدى الطويل قد تؤدي إلى اضطرابات الأقراص القطنية والعنقية مع أو بدون اعتلال الجذور و/أو اعتلال النخاع، وإمالة الحوض غير الطبيعية، والبداية المبكرة للتغيرات التنكسية في العمود الفقري".

الأمر قابل للوقاية

وفيما يتعلق بالوقاية، يؤكد الدكتور فيزان أن بيئة العمل المكتبية المناسبة ضرورية: يجب أن تكون الشاشة في مستوى العين وأن يكون الوركان في وضع أعلى من الركبتين لتجنب الضغط غير الطبيعي على العمود الفقري.

وأضاف: "من الناحية المثالية، يجب على المرء طلب المساعدة الطبية للحصول على نصائح حول وضعية الجسم قبل بدء الألم بوقت طويل. يجب تثقيف المرضى حول الوضعية الصحيحة أثناء الجلوس والعمل، وهو جزء من بيئة العمل. إذا تم اكتشاف الضرر المرتبط بوضعية الجسم مبكراً، فإنه يكون قابلاً للعكس تماماً".

كما أوصى بالتعليم المبكر حول بيئة العمل، خاصة لطلاب المدارس والخريجين الشباب، للمساعدة في منع مشاكل العمود الفقري على المدى الطويل.

إذن، هل الجلوس هو التدخين الجديد حقاً؟ نعم، هو كذلك - فقط التدخين يحظى بضجة وحديث أكثر بكثير.

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.