جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
٢ أبريل ٢٠٢٦قراءة دقيقتين

العدوان الإيراني يهدد التعليم والثقافة

يسلط تقرير حقوقي شامل قُدم إلى منظمة اليونسكو الضوء على التأثير الخطير للتصعيد العسكري المرتبط بإيران على المشهد التعليمي والثقافي في دول الخليج والدول العربية. قدم التقرير فيصل فولاد.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ٢ أبريل ٢٠٢٦, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٧:٤٥ ص

تم نسخ الرابط
العدوان الإيراني يهدد التعليم والثقافة

ت دي تي | المنامة

يسلط تقرير حقوقي شامل قُدم إلى منظمة اليونسكو الضوء على التأثير الخطير للتصعيد العسكري المرتبط بإيران على المشهد التعليمي والثقافي في دول الخليج والدول العربية.

وقد قدم التقرير فيصل فولاد، الأمين العام للتحالف الدولي لمواجهة عدوان النظام الإيراني، إلى سعادة الدكتور محمد جميح، سفير ومندوب اليمن الدائم لدى اليونسكو، نيابة عن الدول العربية.

ويحلل التقرير التبعات الإنسانية للهجمات الأخيرة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مؤطراً إياها ضمن مبادئ الاستجابة للأزمات الخاصة باليونسكو.

تحذير

ويحذر التقرير من أن هذا العدوان يتجاوز الدمار المادي، ليهدد مستقبل أجيال بأكملها من خلال زعزعة الأسس الاجتماعية والأكاديمية.

ويوثق التقرير تعليق الدراسة في المناطق المتضررة والأثر النفسي الكبير على الأطفال والشباب، مؤكداً أن تعطيل الاستمرارية الأكاديمية يعد انتهاكاً لحقوق الإنسان الأساسية.

علاوة على ذلك، فإن التهديدات المباشرة وغير المباشرة للمواقع الثقافية تعرض الهوية المجتمعية والتماسك الاجتماعي للمناطق المستهدفة للخطر.

البنية التحتية

إن استهداف البنية التحتية المدنية الحيوية، بما في ذلك المطارات ومرافق الطاقة، يشكل تهديداً مباشراً لسلامة عامة الناس والعدد الكبير من العمالة الوافدة في الخليج.

كما أشار التحالف إلى تصاعد التحريض والمعلومات المضللة خلال هذه النزاعات، داعياً وسائل الإعلام المسؤولة إلى تعزيز الاستقرار والتماسك الاجتماعي.

وقد أصدر التحالف الدولي إدانة قوية للهجمات، مصنفاً إياها كانتهاكات صارخة لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني.

التقرير

يدعو التقرير إلى وقف فوري للتصعيد العسكري والهجمات بالوكالة، إلى جانب المساءلة القانونية الكاملة والتعويض العادل عن الأضرار التي لحقت بالدول المتضررة.

ويؤكد التقرير على الحاجة إلى تعزيز تدخل اليونسكو لحماية المؤسسات التعليمية والمواقع التراثية، مختتماً بأن حماية التعليم والثقافة التزام أخلاقي وقانوني ضروري لتأمين سلام مستدام في المنطقة.

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.