دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان المواطنين إلى تقليل استهلاك الكهرباء، محذراً من أن الضغوط المتزايدة قد تؤثر على قطاع الطاقة رغم عدم وجود نقص حالي.
دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان المواطنين إلى تقليل استهلاك الكهرباء، محذراً من أنه على الرغم من أن البلاد لا تواجه نقصاً في الوقت الحالي، إلا أن الضغوط المتزايدة قد تؤثر على قطاع الطاقة.
وفي تصريحات متلفزة، حث بزشكيان الجمهور على تبني تدابير بسيطة للترشيد، مؤكداً على أهمية التحكم في استخدام الطاقة بدلاً من تقديم تضحيات كبيرة. واقترح أن تقوم الأسر بخفض الاستهلاك غير الضروري، مسلطاً الضوء على خطوات صغيرة مثل تقليل استخدام الإضاءة.
كما اتهم الرئيس خصوماً خارجيين، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل، بمحاولة خلق حالة من عدم الرضا العام من خلال استهداف البنية التحتية وزيادة الضغط على البلاد.
وعلى الرغم من التوترات الإقليمية المستمرة والتطورات العسكرية الأخيرة، لم تبلغ السلطات عن أي انقطاعات كبيرة في التيار الكهربائي في طهران خلال الأيام الأخيرة. ومع ذلك، لا يزال المسؤولون حذرين بشأن المخاطر المستقبلية، لا سيما خلال فترات ذروة الطلب.
لطالما واجهت إيران تحديات في قطاع الطاقة، بما في ذلك تقادم البنية التحتية، ومحدودية الاستثمار، وتأثير العقوبات الدولية التي قيدت الوصول إلى التكنولوجيا المتقدمة والتمويل. وقد ساهمت هذه العوامل في تكرار نقص الكهرباء خلال فصلي الصيف والشتاء.
ووفقاً لبيانات الطاقة، تعتمد إيران بشكل كبير على الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء، مدعوماً باستخدام وقود منخفض الجودة في محطات الطاقة القديمة. ومع ذلك، لا يزال النظام الحالي يكافح لتلبية الطلب المحلي المتزايد.
وتأتي هذه الدعوة الأخيرة كجزء من جهود حكومية أوسع لتعزيز كفاءة الطاقة وإدارة الاستهلاك، حيث تسعى السلطات للحفاظ على استقرار شبكة الكهرباء الوطنية وسط الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية المستمرة.