لكناو: قال مواطن هندي أصبح نجماً بين عشية وضحاها بعد انتشار صورة لشرطي يركل آلة الكتابة الخاصة به، إنه سئم من كل هذا الاهتمام، ويريد فقط العودة إلى عمله في كتابة الرسائل.
لكناو
قال مواطن هندي أصبح نجماً بين عشية وضحاها بعد انتشار صورة لشرطي يركل آلة الكتابة الخاصة به، إنه سئم من كل هذا الاهتمام، ويريد فقط العودة إلى عمله في كتابة الرسائل.
أثارت صورة الضابط وهو يضايق كيشان كومار، الذي يكسب عيشه ككاتب على الآلة الكاتبة في الشارع بمدينة لكناو الشمالية، موجة من التعاطف من الهنود الذين شعروا بالغضب من معاملته.
تحركت السلطات المحلية بسرعة، حيث أوقفت الضابط الذي دمر آلة الكتابة عن العمل، ووعدت بتقديم تعويض قدره 100 ألف روبية (1500 دولار) بالإضافة إلى آلة جديدة.
لكن كومار، الذي يبلغ من العمر ستين عاماً ولا يعرف عمره بالضبط، قال إنه "سئم" من شهرته الجديدة التي جعلت من المستحيل عليه العمل.
وقال لوكالة فرانس برس خارج مكتب بريد لكناو، حيث يمارس عمله: "لا أستطيع العمل مع وجود الكثير من الناس من حولي. لم أكسب فلساً واحداً خلال اليومين الماضيين".
"بماذا سأطعم عائلتي إذا لم أتمكن من الكسب؟... أنا آتي إلى هنا للعمل، وليس لإجراء مقابلات إعلامية".
على الرغم من أن الآلات الكاتبة اختفت إلى حد كبير من العديد من البلدان، إلا أن الكتاب على الآلات الكاتبة في الشوارع لا يزالون مشهداً مألوفاً في العديد من المدن الهندية.
يمكن رؤيتهم وهم ينحنون فوق آلات قديمة غالباً، يطبعون الإقرارات الخطية، وسندات ملكية العائلة، وطلبات المحاكم مقابل حوالي 10 روبيات للصفحة الواحدة.
وقال كومار إنه تلقى تهديداً مجهولاً بالعنف منذ وقوع الحادث يوم السبت، في حين لم تتحقق وعود بتقديم أموال من فاعلي الخير.
وأضاف: "تلقيت مكالمتين من أشخاص يطلبون تفاصيل حسابي المصرفي... (لكن) لم أتلق أي أموال من أي شخص".