جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
البحرين١ سبتمبر ٢٠٢٥قراءة 3 دقائق

مدينة المحرق التاريخية تطلق مشروعاً تنموياً كبيراً للحفاظ على التراث

انطلق رسمياً مشروع تنموي كبير في مدينة المحرق، مما يمثل خطوة رئيسية في الحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة مع تعزيز جودة حياة السكان. يتماشى المشروع، الذي أظهر تقدماً ملحوظاً، مع الأهداف الثقافية والتنموية لمملكة البحرين.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ١ سبتمبر ٢٠٢٥, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٧:٥٣ ص

تم نسخ الرابط
مدينة المحرق التاريخية تطلق مشروعاً تنموياً كبيراً للحفاظ على التراث

انطلق رسمياً مشروع تنموي كبير في مدينة المحرق، مما يمثل خطوة رئيسية في الحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة مع تعزيز جودة حياة السكان. يتماشى المشروع، الذي أظهر تقدماً ملحوظاً، مع الأهداف الثقافية والتنموية لمملكة البحرين.

أكد أعضاء في مجلسي النواب والبلدي على أهمية هذه المبادرة الوطنية، مشيرين إلى أنها تعكس توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والدعم المستمر من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. ويهدف المشروع إلى حماية الهوية التاريخية والثقافية للمباني والمدن البحرينية، مع إعادة إحياء المحرق كمركز حضري نابض بالحياة.

تتضمن المرحلة الأولى من المشروع تجهيز 239 عقاراً تم الاستحواذ عليها، وبناء وترميم 300 وحدة سكنية، وتطوير 63 شارعاً وطريقاً. بالإضافة إلى ذلك، سيتم إضافة أكثر من 360 موقفاً للسيارات، مع توحيد الإضاءة وتنسيق المواقع واللافتات التجارية، بما يعكس الهوية المعمارية البحرينية التقليدية.

سلط عضو مجلس النواب حمد فاروق الدوي الضوء على أن بناء هذه الوحدات الـ 300 سيحافظ على الطابع التاريخي للمحرق، ويدعم الأسواق والحرف التقليدية، ويعزز الفنون والتجارة التي اشتهرت بها المدينة منذ القدم. وأشاد بالجهود المنسقة بين المؤسسات الحكومية لضمان تلبية المشروع لمعايير الجودة والشفافية العالية.

وأضاف عضو مجلس النواب هشام العوضي أن المحرق تجسد إرثاً ثقافياً وتاريخياً غنياً، وأن المشروع التنموي يدعم النمو المستدام مع استعادة الروح الأصيلة للمدينة. وتتضمن الخطة بنية تحتية حديثة لتحقيق التوازن السكاني وتلبية احتياجات السكان دون المساس بتراث المدينة.

ووصف عضو المجلس البلدي عبد الواحد قراطة المشروع بأنه "علامة فارقة" في التنمية الحضرية والاجتماعية للمحرق. وأكد أنه يبرهن على التزام المملكة بتحسين مستويات المعيشة، وتوفير السكن الملائم، والحفاظ على الهوية التاريخية للمدينة.

ومن الجانب البلدي، أعرب رئيس مجلس بلدي المحرق عبد العزيز النعار عن امتنانه للملك وولي العهد على توجيهاتهما ودعمهما. وأشار إلى أن المشروع يعكس التزاماً واضحاً برفاهية السكان والجمع بين الحفاظ على التراث والتطوير الحضري الحديث.

وأكدت عضو المجلس دلال المقله أن المبادرة تشمل إحياء قصر عيسى الكبير، وتطوير وحدات سكنية جديدة، وتحسين البنية التحتية، والحفاظ على المعالم التاريخية، مما يشكل مشروعاً وطنياً شاملاً للمدينة. وأضاف عبد القادر السيد أن المبادرة تلبي احتياجات المواطنين السكنية وتعزز الخدمات، مع متابعة المجلس الحثيثة لسير العمل لضمان التنفيذ في الوقت المحدد وبجودة عالية.

وسلط محمد يوسف المحمود الضوء على الأهمية التاريخية للمشروع، مشيراً إلى الاستجابة القوية من السكان الذين رحبوا بالإعلان. وقال إن الخطة تتجاوز الإسكان لتشمل التجديد الحضري، وتطوير البنية التحتية، والمرافق الحديثة، مما يحقق توازناً بين الحفاظ على التراث والتطوير الحضري المعاصر.

يمثل تطوير مدينة المحرق خطوة واضحة نحو النمو الحضري المستدام، وتحسين الظروف المعيشية، وحماية التراث الثقافي للبحرين، مما يضمن بقاء المدينة رمزاً للفخر الوطني للأجيال القادمة.

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.