مناقشات بقيادة البحرين تركز على المدن الذكية والمعايير الموحدة والأنظمة البلدية الجاهزة للمستقبل، حيث تكثف دول مجلس التعاون الخليجي جهودها لمواءمة السياسات والممارسات البلدية.
مناقشات بقيادة البحرين تركز على المدن الذكية والمعايير الموحدة والأنظمة البلدية الجاهزة للمستقبل
تكثف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية جهودها لمواءمة السياسات والممارسات البلدية، وذلك في إطار سعيها نحو بناء مدن أكثر تكاملاً واستدامة وجاهزية للمستقبل في جميع أنحاء المنطقة.
وقد تم تسليط الضوء على هذا التوجه خلال الاجتماع الثاني والأربعين للجنة كبار المسؤولين عن شؤون البلديات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وعُقد الاجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي برئاسة المهندس الشيخ محمد بن أحمد آل خليفة، وكيل الوزارة لشؤون البلديات بوزارة شؤون البلديات والزراعة.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تتولى فيه مملكة البحرين رئاسة الدورة السادسة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون.
وناقش المسؤولون وممثلو البلديات في دول مجلس التعاون سبل تعميق التعاون وتنسيق السياسات وتوسيع نطاق تبادل الخبرات والممارسات البلدية الناجحة.
وأكد الشيخ محمد على أهمية البناء على الجهود المشتركة القائمة لتعزيز العمل البلدي في جميع أنحاء الخليج، مع دعم زيادة التكامل والتنسيق بين الدول الأعضاء.
وتم التركيز بشكل كبير على تطوير أطر تشريعية وتنظيمية مشتركة، إلى جانب التنسيق الوثيق في التخطيط العمراني الاستراتيجي وإدارة البيئة الحضرية.
كما تناولت المناقشات كود البناء الخليجي، والتشريعات البلدية وآليات التفتيش، بالإضافة إلى خطة العمل البلدي المشترك لدول مجلس التعاون للفترة 2024-2030.
وكانت مبادرات المدن الذكية والاستدامة البلدية من بين المجالات الرئيسية الأخرى التي تم بحثها، مما يعكس جهود دول مجلس التعاون لتكييف الخدمات البلدية والتخطيط العمراني مع المتطلبات المستقبلية والتحديات الناشئة.
كما استعرض الاجتماع مبادرات لزيادة تبادل المعلومات والخبرات والتجارب بين الدول الأعضاء وتعزيز التعاون مع المنظمات المتخصصة.
وناقش المسؤولون كذلك جهود إبراز التطور والإنجازات البلدية الخليجية في المحافل الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى مراجعة نتائج خطة العمل البلدي المشترك.