زخم متنامٍ نحو بحرين خضراء
مع الاحتفال بيوم الأرض 2026 عالمياً تحت شعار "قوتنا، كوكبنا"، تولي البحرين اهتماماً متزايداً للاستدامة البيئية كركيزة أساسية لتنميتها الوطنية وتخطيطها طويل الأمد.
ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

تيديت | المنامة
مع الاحتفال بيوم الأرض 2026 عالمياً تحت شعار "قوتنا، كوكبنا"، تولي البحرين اهتماماً متزايداً للاستدامة البيئية كركيزة أساسية لتنميتها الوطنية وتخطيطها طويل الأمد.
ومع ارتفاع درجات الحرارة، ومحدودية موارد المياه العذبة، والتوسع العمراني السريع، وهشاشة النظم البيئية الساحلية، أصبحت حماية البيئة أولوية محلية ملحة بشكل متزايد إلى جانب المخاوف المناخية العالمية.
وتواصل البحرين تعزيز جهود الاستدامة البيئية وتوسيع مشاريع التشجير، وفقاً لما ذكره المهندس وائل بن ناصر المبارك، وزير شؤون البلديات والزراعة.
وفي معرض احتفاله بيوم الأرض العالمي، الذي يصادف 22 أبريل من كل عام، قال الوزير إن البحرين، في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، تتقدم في مبادرات بيئية رئيسية، بما في ذلك الخطة الوطنية للحياد الكربوني.
وسلط الضوء على التقدم الكبير في استراتيجية التشجير في المملكة، مشيراً إلى أنه تم بالفعل زراعة حوالي 2.4 مليون شجرة، مما يحقق 67 في المائة من الهدف المتمثل في زراعة 3.6 مليون شجرة بحلول عام 2035.
كما أشار المبارك إلى نجاح مبادرة "أشجار المانغروف في البحرين"، التي تجاوزت التوقعات بزراعة 2.2 مليون شتلة مانغروف، لتصل إلى 138 في المائة من هدفها الأصلي، مما يدعم التنوع البيولوجي البحري بشكل كبير.
الجهود المجتمعية
في جميع أنحاء المملكة، تستمر المشاركة المجتمعية في لعب دور رئيسي في العمل البيئي، من خلال حملات تنظيف الشواطئ وحملات الحفاظ على البيئة التي أقيمت في مناطق مثل كرباباد، والمالكية، وأمواج، وجزيرة نورانا.
كما انضمت الجاليات الوافدة إلى مبادرات يوم الأرض أيضاً. فقد نظمت جمعية "كانادا سانغا البحرين" برنامجاً تضمن إطفاء الأنوار لمدة دقيقتين في الساعة 8:00 مساءً، تلاه حملة لتنظيف الشاطئ، وزراعة الأشجار، وأنشطة توعوية حول الحد من استخدام البلاستيك.
وصرح أجيث بانجيرا، رئيس جمعية "كانادا سانغا البحرين"، لصحيفة "ديلي تريبيون" بأن المبادرة تهدف إلى تشجيع المشاركة العملية في حماية البيئة.
وأضاف كاي ميثيج، وهو مدافع عن الاستدامة ومستشار بيئي، لصحيفة "ديلي تريبيون" قائلاً: "إن حماية الكوكب مسؤولية مستمرة على مدار العام، وليست مجرد جهد ليوم واحد. إن الإجراءات الصغيرة والمتسقة من الأفراد والمجتمعات يمكن أن تحدث فرقاً حقيقياً للأجيال القادمة. ويشمل ذلك توفير المياه من خلال إصلاح التسريبات والاستخدام الفعال في المنزل والعمل، وتقليل استهلاك الطاقة باستخدام إضاءة LED والاستخدام الأذكى للكهرباء، وتقليل النفايات من خلال الحد من هدر الطعام والبلاستيك المستخدم لمرة واحدة، واستخدام وسائل النقل المستدامة مثل المشي أو ركوب الدراجات للرحلات القصيرة، ودعم جهود التشجير من خلال حماية الأشجار، وزراعة الأنواع المحلية، وتوسيع المساحات الخضراء في المجتمعات."