جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
العالم٢٠ أبريل ٢٠٢٦قراءة دقيقتين

مجلس التعاون الخليجي يرفض سياسات الصراع

أكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن المنطقة تعمل باستمرار على بناء بيئة إقليمية مستقرة وآمنة من خلال سياسات بناءة تركز على التنمية والازدهار.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ٢٠ أبريل ٢٠٢٦, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٧:٤٤ ص

تم نسخ الرابط
مجلس التعاون الخليجي يرفض سياسات الصراع

ت دي تي | المنامة

أكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن المنطقة تعمل باستمرار على بناء بيئة إقليمية مستقرة وآمنة من خلال سياسات بناءة تركز على التنمية والازدهار بدلاً من الصراعات والحروب.

جاءت تصريحاته خلال جلسة بعنوان "الشرق الأوسط بعد سياسات المحصلة الصفرية"، التي عُقدت على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا. كما شارك في الجلسة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وقال البديوي إن مجلس التعاون ملتزم منذ فترة طويلة بالدبلوماسية والحوار، مسترشداً بمبادئ احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والحل السلمي للنزاعات، مما عزز الثقة المتبادلة مع الشركاء الإقليميين والدوليين.

كما أشار إلى الهجمات الإيرانية الأخيرة على دول مجلس التعاون، واصفاً إياها بالخطيرة وغير المبررة، ومنوهاً بتأثيرها على الأمن الإقليمي. ومع ذلك، أكد أن هذه الحوادث لم تغير النهج الاستراتيجي لمجلس التعاون، الذي لا يزال يركز على التنمية والاستقرار والدعم الإنساني.

وسلط الأمين العام لمجلس التعاون الضوء على دور المجلس النشط في القضايا الإقليمية، لا سيما دعمه للقضية الفلسطينية وحل الدولتين، إلى جانب المبادرات الإنسانية والسياسية في مختلف الأزمات. وأكد أن الاستقرار الإقليمي والعالمي مسؤولية مشتركة.

وشدد كذلك على أن المنظمات الإقليمية لم تعد خياراً بل ضرورة، مشيراً إلى أن النجاح لا يُقاس بالتماسك الداخلي فحسب، بل بالقدرة على بناء الشراكات والمساهمة في الاستقرار العالمي.

وفي هذا السياق، قال إن مجلس التعاون عزز دوره الدولي من خلال 28 شراكة استراتيجية والتعاون مع ثماني منظمات إقليمية، مما جعله جسراً رئيسياً للحوار والسلام والازدهار.

واختتم البديوي بالقول إن إنجازات مجلس التعاون تعكس القوة والمرونة الخليجية الجماعية، إلى جانب قدرته على تحقيق نتائج تفوق التوقعات، مما يعزز مكانته على المسرح العالمي ويدعم إطاراً إقليمياً تعاونياً يعزز الأمن والاستقرار.

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.