أكدت وزارة الدفاع الفرنسية أن مواطنين فرنسيين كانوا متواجدين في معسكر تدريب تابع لتنظيم الدولة الإسلامية تعرض لغارات جوية فرنسية الأسبوع الماضي.
باريس
أكدت وزارة الدفاع الفرنسية يوم الأحد أن مواطنين فرنسيين كانوا متواجدين في معسكر تدريب تابع لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) تعرض لغارات جوية فرنسية الأسبوع الماضي.
وقال مصدر في الوزارة: "لقد استهدفنا معسكر تدريب كان يضم مقاتلين أجانب من داعش، يتم تدريبهم للقدوم ومهاجمتنا في فرنسا".
وأضاف المصدر: "كان من بينهم مواطنون فرنسيون ومتحدثون بالفرنسية. نحن استهدفنا مقاتلين أجانب، وليس مواطنين فرنسيين بحد ذاتهم".
وأشار المصدر إلى أن الاستخبارات الفرنسية علمت بوجود المقاتلين الأجانب في المعسكر من خلال استجواب جهاديين مرتبطين بسوريا.
وكانت صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" (JDD) أول من أورد تقريراً عن وجود "عدة مواطنين فرنسيين" وناطقين بالفرنسية آخرين من بين حوالي مئة جهادي في المعسكر المترامي الأطراف، الذي يقع على بعد خمسة كيلومترات (ثلاثة أميال) جنوب غرب الرقة، وهي المدينة السورية التي تُعتبر على نطاق واسع مركز قوة تنظيم الدولة الإسلامية.
وتعد الغارات التي شنت ليل الخميس هي المرة الثانية التي تستهدف فيها الطائرات الفرنسية معسكرات تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية.
ويقول الرئيس فرانسوا أولاند إن فرنسا تتحرك في إطار "الدفاع عن النفس" من خلال تنفيذ غارات جوية في سوريا.
وقد كثفت السلطات الفرنسية جهودها لمكافحة التطرف منذ سلسلة الهجمات التي شنها مسلحون وأسفرت عن مقتل 17 شخصاً في باريس في يناير الماضي.
وقد تم تحديد فرنسا كهدف ذي أولوية من قبل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، كما تم إحباط عدة هجمات أخرى، وسط مخاوف من إمكانية عودة جهاديين متمرسين في القتال من العراق أو سوريا لشن هجمات على الأراضي الفرنسية.