جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
نمط الحياة١٠ سبتمبر ٢٠٢٤قراءة دقيقتين

دراسة: أول ساق روبوتية بـ "عضلات اصطناعية" تقفز بخفة

قال باحثون أمس إنهم صمموا أول ساق روبوتية مزودة بـ "عضلات اصطناعية" - وهي عبارة عن أكياس مملوءة بالزيت تسمح للآلات بالتحرك بشكل أشبه بالبشر - ويمكنها القفز بخفة عبر الأسطح.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ١٠ سبتمبر ٢٠٢٤, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٦:١٤ م

تم نسخ الرابط
دراسة: أول ساق روبوتية بـ "عضلات اصطناعية" تقفز بخفة

أ ف ب | باريس، فرنسا

ذا ديلي تريبيون - www.newsofbahrain.com

قال باحثون أمس إنهم صمموا أول ساق روبوتية مزودة بـ "عضلات اصطناعية" - وهي عبارة عن أكياس مملوءة بالزيت تسمح للآلات بالتحرك بشكل أشبه بالبشر - ويمكنها القفز بخفة عبر مجموعة متنوعة من الأسطح.

وتم عرض ساق الروبوت الصغيرة، التي لا يتصل بها جسم، وهي تقفز فوق العشب والرمال والصخور في مقطع فيديو تم إصداره بالتزامن مع دراسة جديدة في دورية "نيتشر كوميونيكيشنز".

ويأمل الباحثون أن تُستخدم هذه التكنولوجيا في المستقبل لإنشاء روبوتات شبيهة بالبشر للمساعدة في "الأعمال المملة" في المنزل، حسبما صرح روبرت كاتزمان، المؤلف المشارك في الدراسة، لوكالة فرانس برس.

وأوضح أستاذ الروبوتات في جامعة "إي تي إتش زيورخ" السويسرية أن الروبوتات التقليدية الشبيهة بالبشر تُبنى بمحركات ومفاصل معدنية صلبة مشابهة لتلك المستخدمة في خطوط تجميع المصانع.

وبالإضافة إلى كونها باهظة الثمن للغاية، قد تكون هذه الروبوتات الضخمة خطيرة إذا دخلت منازل الناس. وقال كاتزمان إنه إذا سقط أحدها "عليك، فسيكون الأمر مؤلماً للغاية".

واستلهم الفريق البحثي بقيادة سويسرية فكرته من العضلات الـ 600 الموجودة في جسم الإنسان لابتكار شيء يمكنه المشي والقفز بطريقة أكثر مرونة ورشاقة.

وللقيام بذلك، استخدموا "عضلات اصطناعية"، تُعرف أيضاً باسم المشغلات الكهروهيدروليكية. هذه المشغلات اللينة، التي تشبه أكياس التجميد، مملوءة بالزيت ومثبتة بها أقطاب كهربائية.

وتسمح الطريقة التي ينقبض بها السائل ويتمدد لهذه التكنولوجيا بمحاكاة عضلات الحيوانات بشكل أدق.

وذكرت الدراسة أن النظام الكهروستاتيكي يعني أيضاً أنه عندما تكون ركبة الروبوت في وضع منحني، كما هو الحال عند القرفصاء، فإن النظام يستهلك كهرباء أقل من المحركات التقليدية.

ووفقاً للباحثين، يمكن للساق التعامل مع التضاريس الوعرة بخفة أكبر من سابقاتها الصلبة.

وأشارت الدراسة إلى أن الساق كانت قادرة على القفز لما يقرب من 13 سنتيمتراً (خمس بوصات)، وهو ما يعادل 40 بالمائة من طولها.

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.