أعلن الادعاء العام الكولومبي توجيه تهمة الاعتداء الجنسي على ابنة زوجته لوالد اثنين من الأطفال الأربعة من السكان الأصليين الذين نجوا لمدة 40 يوماً في غابات الأمازون.
أ ف ب | كولومبيا
ديلي تريبيون - www.newsofbahrain.com
أعلن الادعاء العام الكولومبي توجيه تهمة الاعتداء الجنسي على ابنة زوجته لوالد اثنين من الأطفال الأربعة من السكان الأصليين الذين نجوا لمدة 40 يوماً في غابات الأمازون.
وكان الأشقاء هم الناجون الوحيدون بعد تحطم طائرتهم في الغابة في مايو الماضي، مما أسفر عن مقتل جميع البالغين الثلاثة الذين كانوا على متنها، بمن فيهم والدتهم.
وخلال الإجراءات القضائية يوم السبت، اتهم مكتب المدعي العام الكولومبي مانويل رانوكي بـ "الاعتداء على ابنة زوجته" ليسلي منذ أن كانت في العاشرة من عمرها.
وقد نُسب الفضل إلى ليسلي، البالغة من العمر الآن 13 عاماً، في الحفاظ على حياة أشقائها خلال محنتهم التي استمرت خمسة أسابيع، وذلك بفضل معرفتها العميقة بالغابة ومخاطرها الكثيرة، بما في ذلك الثعابين والحيوانات المفترسة والجماعات الإجرامية المسلحة.
وتمكن الأطفال، وهم من مجموعة "هويتوتو" من السكان الأصليين، من البقاء على قيد الحياة بفضل طرد من دقيق الكسافا وجدوه في الطائرة وبعض الفواكه البرية.
وقال الادعاء إن رانوكي، الذي اعتُقل يوم الجمعة وينفي التهم الموجهة إليه، سيظل رهن الاحتجاز.
وقد شارك رانوكي في عملية البحث الضخمة للعثور على ليسلي، وسوليني (9 سنوات)، وتين نوريل (5 سنوات)، وكريستين (عام واحد).
وبعد العثور على الأطفال بأعجوبة على بعد حوالي خمسة كيلومترات (ثلاثة أميال) من موقع التحطم، نشب نزاع على حضانتهم بين جديّهم لأمهم ورانوكي، وهو الأب البيولوجي للطفلين الأصغر سناً.
قضى الأطفال شهراً في التعافي بالمستشفى، ثم وُضعوا تحت رعاية المعهد الكولومبي لرعاية الأسرة، الذي كشف عن احتمالية تعرضهم للاعتداء الجنسي وأبلغ الادعاء العام بذلك.
وكان ويليام كاسترو، حاكم القرية التي كانت تعيش فيها الأسرة من السكان الأصليين، قد صرح لمحطة تلفزيونية محلية في نهاية يونيو بأن "هناك مؤشرات" على أن رانوكي قد اعتدى على ليسلي.