وكالات | كييف - ديلي تريبيون - www.newsofbahrain.com | بات مصير ثاني أكبر محطة طاقة في أوكرانيا على المحك بعد أن زعمت القوات المدعومة من روسيا أنها استولت عليها سليمة، لكن كييف لم تؤكد عملية الاستيلاء، مكتفية بالقول إن القتال لا يزال مستمراً في الجوار.
وكالات | كييف
ديلي تريبيون – www.newsofbahrain.com
بات مصير ثاني أكبر محطة طاقة في أوكرانيا على المحك بعد أن زعمت القوات المدعومة من روسيا أنها استولت عليها سليمة، لكن كييف لم تؤكد عملية الاستيلاء، مكتفية بالقول إن القتال لا يزال مستمراً في الجوار.
وإذا تم تأكيد ذلك، فإن الاستيلاء على محطة "فوهليهيرسك" للطاقة التي تعمل بالفحم والتي تعود للحقبة السوفيتية في شرق أوكرانيا سيكون أول مكسب استراتيجي لموسكو منذ أكثر من ثلاثة أسابيع فيما تسميه "عمليتها العسكرية الخاصة".
وأظهرت لقطات غير مؤكدة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مقاتلين من شركة "فاغنر" العسكرية الروسية الخاصة وهم يقفون أمام محطة "فوهليهيرسك" للطاقة، والتي ذكرت بعض وسائل الإعلام الحكومية الروسية - نقلاً عن مسؤولين مدعومين من روسيا - بشكل منفصل أنه تم اقتحامها.
وأظهر أحد مقاتلي "فاغنر" أمام المحطة ساعته للكاميرا - حيث كان الوقت 10:01 بالتوقيت المحلي والتاريخ 26 يوليو. وأظهرت نفس اللقطات غير المؤكدة أن الأجزاء العاملة من محطة الطاقة التي تعود للحقبة السوفيتية، والتي تقع على ضفاف خزان ضخم، تبدو غير متضررة.
ولم تؤكد أوكرانيا الاستيلاء على محطة الطاقة واكتفت بالقول إن "أعمالاً عدائية" تجري في منطقتين قريبتين. وقالت يوم الاثنين إن "وحدات العدو" حققت بعض المكاسب حول المنشأة. وذكرت المخابرات العسكرية البريطانية يوم الأربعاء أن مقاتلي "فاغنر" نجحوا على الأرجح في تحقيق تقدم تكتيكي في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا حول محطة الطاقة وقرية نوفولوهانسكي المجاورة.
وقالت إن بعض القوات الأوكرانية انسحبت على الأرجح من المنطقة. وفي غضون ذلك، تعرضت القوات الروسية لانتكاسة في منطقة خيرسون بجنوب أوكرانيا بعد أن قصفت القوات الأوكرانية جسراً مهماً يمتد فوق نهر دنيبرو بما وصفه مسؤول محلي عينته روسيا بأنه أنظمة صواريخ مدفعية عالية الحركة (هيمارس) زودتها بها الولايات المتحدة.
وجسر أنتونيفسكي هو المعبر الوحيد لمدينة خيرسون عبر النهر، وقال كيريل ستريموسوف، نائب رئيس إدارة المدينة التي عينتها روسيا، لوكالة أنباء ريا نوفوستي الروسية إنه تم إغلاقه أمام حركة المرور بعد الضربة. وأضاف أن روسيا مستعدة للتعويض عن خروجه من الخدمة بجسور عائمة وعبّارات.
وسخر ميخايلو بودولياك، مستشار الرئيس الأوكراني، على تويتر قائلاً إن جسر أنتونيفسكي كان جيداً في اعتراض الصواريخ الأوكرانية. وكتب: "...لا يمكنك الهروب من الواقع. يجب على المحتلين الروس تعلم كيفية السباحة عبر نهر دنيبرو. أو يجب عليهم مغادرة خيرسون بينما لا يزال ذلك ممكناً. قد لا يكون هناك تحذير ثالث".