كتلة "استدامة" تعلن ترشحها رسمياً لانتخابات غرفة تجارة وصناعة البحرين
قدم أعضاء كتلة "استدامة" أوراق ترشحهم رسمياً لانتخابات مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين للدورة الـ31، مؤكدين التزامهم بدعم استقرار ونمو القطاع التجاري في المملكة.
ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

تيديت | المنامة
قدم أعضاء كتلة "استدامة" أوراق ترشحهم رسمياً لانتخابات مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين للدورة الـ31. وقد جرت عملية التقديم اليوم السبت في مقر الغرفة بمنطقة السنابس.
وبالإضافة إلى رئيس الكتلة، السيد نبيل خالد كانو، تضم كتلة "استدامة" كلاً من قادة الأعمال: السيد محمد الكوهجي، السيد نواف الزياني، السيد يوسف صلاح الدين، السيدة سونيا جناحي، السيدة سوسن أبو الحسن، السيدة عبير المؤيد، السيد أحمد السلوم، السيد جميل الغناه، البروفيسور وهيب الخاجة، السيد عبد الوهاب الحواج، السيد محمد عادل فخرو، السيد شاكر الحلي، السيد رشاد زينل، السيد محمد نادر ديواني، السيد حسن بدر كيكسوه، السيد خالد عبد الرحمن جمعة، والسيد خالد إنجنير.
dfgxdfd
dd
ومن خلال هذه المجموعة المتنوعة من المرشحين، تجمع الكتلة بين نخبة من قادة الأعمال، والخبرات المهنية، والمواهب الصاعدة الطموحة، متحدين تحت رؤية مشتركة لدعم الاستقرار والنمو المستدام لمجتمع الأعمال في البحرين.
استدامة: صوت واحد لمجتمع أعمال واحد
وبهذه المناسبة، أدلى السيد نبيل كانو بتصريح صحفي أكد فيه أن التقديم الرسمي لترشح الكتلة يمثل مسؤولية والتزاماً تجاه التجار وأعضاء الجمعية العمومية للغرفة، قائلاً: "نحن في كتلة استدامة ندرك أن المرحلة الحالية تفرض تحديات عديدة على القطاع التجاري، لا سيما في ظل الظروف الإقليمية والتحولات الاقتصادية التي تشهدها المنطقة. وهذا ما يجعل من تعزيز التعاون والتنسيق الفعال بين غرفة البحرين والحكومة الموقرة أمراً بالغ الأهمية لضمان استمرار استقرار ونمو القطاع التجاري. كما نود أن نشيد بجهود الحكومة ومبادراتها الكبيرة لدعم القطاعات الاقتصادية في المملكة، وعلى رأسها القطاع التجاري".
لقد ساهمت هذه الإجراءات بشكل ملموس في حماية استقرار الاقتصاد الوطني. ونحن على ثقة بأنه كما وقفت الحكومة إلى جانب مجتمع الأعمال خلال جائحة كوفيد-19 من خلال طرح حزم الدعم التي ساعدت في تخفيف آثارها، فإنها ستواصل لعب دور مهم في المرحلة المقبلة من خلال إطلاق المزيد من البرامج والمبادرات التي تدعم النشاط التجاري".
"إذا حظينا بثقة مجتمع الأعمال وتم انتخابنا لمجلس إدارة الغرفة، سنكون صوتاً فعالاً وذا مصداقية للقطاع التجاري. وسيكون نهجنا قائماً على التعاون البناء مع الجهات المعنية للمساعدة في صياغة استجابات عملية، ودعم المبادرات المؤثرة، وتبني البرامج التي تعزز استقرار القطاع ونموه، وتدفع بمصالح التجار، وتساهم في التقدم الأوسع والاستدامة طويلة الأمد لاقتصاد البحرين".
ربط الأجيال وصياغة المستقبل
تتميز كتلة "استدامة" بقدرتها على الربط بين إرث تاريخ البحرين التجاري والتقنيات التي تشكل اقتصاد المستقبل. وتضم الكتلة رجال أعمال من عائلات تجارية عريقة ساهمت في تطوير الازدهار الاقتصادي للبحرين، إلى جانب رواد أعمال ومهنيين يمثلون جيلاً جديداً من القيادة الاقتصادية. ويسعى هذا التنوع إلى خلق منصة مهنية تنقل الخبرات المتراكمة إلى الأجيال الشابة مع فتح الباب أمام القادة الناشئين للمساهمة في الابتكار والتقدم داخل القطاع التجاري.
كما تؤكد الكتلة أن تعزيز ريادة الأعمال يبدأ من خلال مواءمة أكبر بين التعليم واحتياجات سوق العمل. ويمتد ذلك أيضاً إلى دعم المبادرات التي تعزز بيئة الأعمال وتخلق فرص نمو جديدة لرواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
برنامج انتخابي عملي واستشرافي
يقدم البرنامج الانتخابي للكتلة خارطة طريق مقنعة توازن بمهارة بين الحلول العملية والطموح الجريء. وفي جوهرها، تسعى الاستراتيجية إلى تحصين الاقتصاد الوطني من خلال تنشيط القطاعات الإنتاجية وتحديث مشهد الأعمال عبر الرقمنة السريعة.
ومن الركائز الأساسية لرؤية الكتلة القناعة بأن اقتصاد المعرفة قد تحول من خيار استراتيجي إلى أساس ضروري للازدهار طويل الأمد. ولدفع هذا التحول، تعطي "استدامة" الأولوية للتطور الرقمي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتوسيع البنية التحتية للتجارة الإلكترونية، والترويج الاستراتيجي للصادرات البحرينية في الأسواق الإقليمية والعالمية.
دعم القطاعات الاقتصادية الرئيسية
تتبنى الكتلة رؤية استراتيجية مصممة لتعزيز القدرة التنافسية للقطاعات الاقتصادية الحيوية في البحرين. ومن الركائز الأساسية لهذا النهج تطوير إطار تنظيمي مرن يضمن بقاء التكاليف التشغيلية متناسبة مع إيرادات الأعمال، مع خفض الحواجز أمام الشركات المحلية لتأمين المشاريع الكبرى والمناقصات الحكومية في الوقت ذاته.
وبعيداً عن الإصلاح التنظيمي، تحدد الكتلة الأمن الغذائي والخدمات اللوجستية كأولويات وطنية حاسمة. ويعطي برنامج "استدامة" الأولوية لتعزيز مرونة سلاسل التوريد وتحديث البنية التحتية للأسواق والمخازن لدعم استقرار السوق وضمان توافر السلع الأساسية دون انقطاع في جميع الظروف.
دعوة للمشاركة الفعالة
وفي ختام تصريحه، دعا السيد كانو مجتمع الأعمال إلى المشاركة الفعالة في الانتخابات المقررة في 28 مارس، مؤكداً أن قوة الغرفة تنبع من وحدة أعضائها وانخراطهم في عملياتها الديمقراطية، وقال: "ستواصل كتلة استدامة لقاءاتها مع مجتمع الأعمال لعرض برنامجها الانتخابي والاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم. والهدف النهائي هو تعزيز دور الغرفة كمنصة موحدة للقطاع الخاص وشريك فعال في دعم التقدم المستمر للاقتصاد الوطني البحريني".