تتضمن الشحنة الطارئة مواد إيواء وأدوية وحقائب نظافة ومستلزمات شتوية بقيمة تزيد عن 300 ألف دولار، حيث أرسلت "دبي الإنسانية" حوالي 74 طناً مترياً من إمدادات الإغاثة الطارئة إلى نيبال في أعقاب الفيضانات المدمرة التي اجتاحت الدولة الواقعة في جبال الهيمالايا.
تتضمن الشحنة الطارئة مواد إيواء وأدوية وحقائب نظافة ومستلزمات شتوية بقيمة تزيد عن 300 ألف دولار
أرسلت "دبي الإنسانية" حوالي 74 طناً مترياً من إمدادات الإغاثة الطارئة إلى نيبال في أعقاب الفيضانات المدمرة التي اجتاحت الدولة الواقعة في جبال الهيمالايا الشهر الماضي.
تم تنفيذ الجسر الجوي الإنساني بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في إطار استمرار الجهود الدولية لدعم المجتمعات المتضررة من الفيضانات.
وصلت الشحنة إلى كاتماندو في 8 سبتمبر على متن طائرة بوينج 777-F تابعة لـ "الإمارات للشحن الجوي". وانطلقت طائرة الشحن من مطار آل مكتوم الدولي (دبي ورلد سنترال)، محملة بإمدادات طارئة تزيد قيمتها عن 300 ألف دولار.
شملت مواد الإغاثة خياماً ومواد إيواء، وأدوية، وحقائب نظافة، ومستلزمات شتوية تم توفيرها من المخزونات المسبقة لكل من منظمة اليونيسف، ومستودع الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية التابع لبرنامج الأغذية العالمي، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وأكد محمد إبراهيم الشيباني، رئيس مجلس إدارة "دبي الإنسانية"، أن هذه الشحنة ستعزز الاستجابة الإنسانية الدولية الجماعية في الوقت الذي تواصل فيه المجتمعات المتضررة من الفيضانات رحلة التعافي.
وسلط الضوء على دور "دبي الإنسانية" في تسهيل عمليات التخزين المسبق والنقل والتوصيل النهائي للإمدادات الإنسانية، مع دعم التنسيق بين وكالات الإغاثة الدولية.
كما أشاد الشيباني بالشراكة طويلة الأمد مع "الإمارات للشحن الجوي"، التي قامت بتشغيل رحلة الشحن الإنسانية الخاصة إلى نيبال كجزء من الاستجابة للطوارئ.
من جانبه، قال بدر عباس، نائب رئيس أول دائرة الشحن في طيران الإمارات، إن شراكة الناقلة مع "دبي الإنسانية" تجمع بين الخبرة الإنسانية وشبكتها اللوجستية العالمية لضمان وصول المساعدات الحيوية إلى المجتمعات المتضررة من الكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية.
تم تغطية تكاليف نقل الجسر الجوي من خلال "صندوق دبي الإنساني للأثر العالمي"، الذي صُمم للمساعدة في تذليل العقبات اللوجستية والمالية التي قد تؤدي إلى تأخير إيصال المساعدات الطارئة.
ويؤكد هذا الجسر الجوي الأخير دور دبي كمركز رئيسي للخدمات اللوجستية الإنسانية والاستجابة الدولية السريعة للطوارئ.