تقرير: يعاني كبار السن من الاكتئاب، ومع ذلك غالباً ما تظل مشاكلهم المتعلقة بالصحة النفسية غير معترف بها، حيث تقل احتمالية حصولهم على الدعم النفسي مقارنة بالشباب.
ت دي تي | المنامة
ديلي تريبيون – www.newsofbahrain.com
تقرير: زهراء إياد
يعاني كبار السن من الاكتئاب، ومع ذلك غالباً ما تظل مشاكلهم المتعلقة بالصحة النفسية غير معترف بها، حيث تقل احتمالية حصولهم على الدعم النفسي مقارنة بالشباب.
ووفقاً للمصادر، يعاني معظم الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً في البحرين من أمراض نفسية مختلفة، بما في ذلك الاكتئاب والقلق، الناجم عن الشعور بالوحدة والإهمال والتخلي من قبل أفراد الأسرة.
ووفقاً للخبراء، فإن محدودية الحركة، وفقدان الاستقلالية، وارتفاع النفقات الطبية هي مشاكل شائعة أخرى تؤثر على جميع كبار السن، بغض النظر عن وضعهم الاجتماعي والاقتصادي.
وفي حالات الاكتئاب الشديدة، يظهر بعض المرضى "سلوكاً اجتماعياً مشتتاً"، كما أن بعض حالات الاكتئاب تظل غير مشخصة أو غير معالجة.
وقد أطلقت السلطات والعديد من مجتمعات رعاية المسنين مبادرات عديدة، بما في ذلك برامج الصحة النفسية على مستوى المجتمع وتطوير مرافق علاج الأمراض النفسية، لصالح كبار السن.
وأضاف أنه لا توجد طريقة فعالة لتشجيع الأبناء على حب ورعاية والديهم، مشيراً إلى أن الاكتئاب الناجم عن الإهمال والعزلة يجب أن يؤخذ على محمل الجد، وحث الأبناء على حب ورعاية والديهم المسنين.
وتكشف دراسة أن العزلة الاجتماعية والوحدة منتشرة على نطاق واسع، حيث تشير تقارير دول مجلس التعاون الخليجي إلى أن واحداً من كل خمسة من كبار السن يشعر بالوحدة، وأن العزلة لها تأثير خطير على طول عمر كبار السن، وصحتهم البدنية والنفسية، وجودة حياتهم.
وقد تمت مقارنة تأثير الوحدة على الوفيات بتأثير عوامل الخطر الأخرى الراسخة للوفيات مثل التدخين والسمنة والخمول البدني.
وتشرف وزارة التنمية الاجتماعية على العديد من دور الرعاية الوالدية، الواقعة في أحياء سكنية في جميع أنحاء المملكة، والتي تعتني بكبار السن خلال النهار.
كما توفر لهم الدعم الاجتماعي والصحي والنفسي والترفيهي، وتطور برامج وخدمات تأهيلية مناسبة.
تُدار هذه الدور بالشراكة مع المجتمع المحلي، بما في ذلك منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، حيث تحول المبادرات والبرامج إلى مشاريع تساهم في التنمية الاجتماعية المستدامة.