أبوظبي: أكدت السلطات في أبوظبي يوم الاثنين 9 مارس أن حطاماً ناتجاً عن اعتراض تهديدات جوية سقط في موقعين بالعاصمة بعد أن نجحت أنظمة الدفاع الجوي في تحييد الأجسام القادمة.
أبوظبي: أكدت السلطات في أبوظبي يوم الاثنين 9 مارس أن حطاماً ناتجاً عن اعتراض تهديدات جوية سقط في موقعين بالعاصمة بعد أن نجحت أنظمة الدفاع الجوي في تحييد الأجسام القادمة.
ووفقاً للمسؤولين، أسفرت الحوادث عن إصابتين؛ حيث أصيب مواطن أردني بجروح طفيفة، بينما أصيب مواطن مصري بجروح متوسطة. وقد استجابت فرق الطوارئ بسرعة وتلقى المصابون الرعاية الطبية اللازمة.
وحثت السلطات السكان على الاعتماد فقط على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات، وحذرت من تداول الشائعات أو التقارير غير المؤكدة خلال مثل هذه الحوادث.
وفي الأسابيع الأخيرة، سمع السكان في أنحاء الإمارات من حين لآخر صفارات إنذار وأصوات انفجارات قوية، يقول المسؤولون إنها نتيجة لعمليات اعتراض ناجحة من قبل أنظمة الدفاع الجوي. وأكدت السلطات أن فرق الأمن والطوارئ لا تزال في حالة تأهب قصوى وتواصل مراقبة التطورات عن كثب لضمان السلامة العامة.
وقد وقعت حوادث مماثلة في عدة إمارات خلال الأيام العشرة الماضية، بما في ذلك أبوظبي ودبي ورأس الخيمة والفجيرة.
في 5 مارس، أفادت السلطات بإصابة ستة أشخاص عند اعتراض طائرات مسيرة فوق منطقة مدينة أبوظبي الصناعية (آيكاد).
وفي وقت سابق، في الأول من مارس، أصيبت امرأة وطفلها بعد أن سقط حطام طائرة مسيرة تم اعتراضها على أبراج الاتحاد، مما تسبب في أضرار مادية طفيفة.
وفي اليوم نفسه، أسفر هجوم بطائرة مسيرة في مطار زايد الدولي عن حالة وفاة واحدة وسبع إصابات، مما يجعله واحداً من أخطر الحوادث في موجة التهديدات الجوية الأخيرة.
وجدد المسؤولون التأكيد على أن أنظمة الدفاع الجوي تظل تعمل بكامل طاقتها، وأن السلطات المعنية تواصل اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية السكان والحفاظ على الأمن في جميع أنحاء الإمارات.