جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
العالم٧ سبتمبر ٢٠٢٦قراءة دقيقتين

هل تستطيع الكلاب شم السرطان؟ الذكاء الاصطناعي يضع حاسة الشم لديها تحت الاختبار في الهند

بنغالورو: تجمع شركة ناشئة في بنغالورو بين حاسة الشم المذهلة لدى الكلاب المدربة والذكاء الاصطناعي في تجربة لتطوير وسيلة غير جراحية لتشخيص السرطان من خلال أنفاس الإنسان.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ٧ سبتمبر ٢٠٢٦, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٦:٠٢ م

تم نسخ الرابط
هل تستطيع الكلاب شم السرطان؟ الذكاء الاصطناعي يضع حاسة الشم لديها تحت الاختبار في الهند

بنغالورو: تجمع شركة ناشئة في بنغالورو بين حاسة الشم المذهلة لدى الكلاب المدربة والذكاء الاصطناعي في تجربة لتطوير وسيلة غير جراحية لتشخيص السرطان من خلال أنفاس الإنسان.

تقوم شركة "دوغنوسيس" (Dognosis) الناشئة بتدريب كلاب مثل "كلوي"، وهي من فصيلة لابرادور المهجنة، على تحديد البصمات الكيميائية المرتبطة بالسرطان. ترتدي الكلاب خوذات مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد وأحزمة مزودة بأجهزة استشعار تسجل نشاط دماغها وتنفسها واستجابات لغة جسدها أثناء شم العينات. ويقوم الذكاء الاصطناعي بتحويل تلك التفاعلات إلى بيانات كمية.

تستند هذه التقنية إلى أبحاث تشير إلى أن الأمراض قد تغير الجزيئات المتطايرة التي ينتجها جسم الإنسان، مما يؤدي إلى روائح مختلفة قد تتمكن الكلاب من تحديدها. وتمتلك الكلاب ما يقدر بنحو 300 مليون مستقبل شم، مقارنة بحوالي خمسة ملايين لدى البشر.

من المفترض أن يكون إجراء الاختبار بسيطاً للغاية؛ حيث يتنفس الشخص في قناع قطني لمدة 10 دقائق تقريباً قبل إغلاق العينة ونقلها إلى المختبر. وتقوم الكلاب بتحليل العينات دون أي تلامس جسدي مع المرضى.

وقد نشرت "دوغنوسيس" نتائج بحث شمل أكثر من 1500 شخص من ستة مستشفيات في ولاية كارناتاكا. وادعت الشركة أن نهجها حقق دقة تزيد عن 90% عبر سبعة أنواع رئيسية من السرطان. ونُشرت النتائج في مجلة علم الأورام السريري (Journal of Clinical Oncology).

وتعتزم الشركة الآن اختبار التكنولوجيا في سيناريوهات واقعية بينما تعمل على الحصول على الاعتماد التنظيمي والتجاري. وتخطط "دوغنوسيس" لتسويق نظام الفحص القائم على التنفس في عام 2027.

ومع ذلك، يحث أخصائيو السرطان على توخي الحذر. ووصف أطباء الأورام الذين لم يشاركوا في التجربة النتائج بأنها مثيرة للاهتمام، لكنهم أشاروا إلى أن هناك حاجة إلى تجارب أكبر بكثير قبل اعتبار هذه التكنولوجيا أداة تشخيصية قابلة للتطبيق على المرضى.

وإذا نجحت هذه التقنية، يعتقد الخبراء أن الفحص بمساعدة الكلاب قد يوفر في نهاية المطاف طبقة أولية منخفضة التكلفة وغير جراحية لفحص السرطان، خاصة في المناطق التي يكون فيها الوصول إلى إجراءات التشخيص التقليدية محدوداً. ومع ذلك، لا تزال التقنية تجريبية ولا ينبغي استخدامها بدلاً من طرق فحص أو كشف السرطان المعتمدة.

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.