جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
٢٧ سبتمبر ٢٠٢٥قراءة 3 دقائق

العلاقات البحرينية الفاتيكانية: نموذج يحتذى به في الحوار والتسامح والقيم الإنسانية المشتركة

تعد العلاقة بين مملكة البحرين والكرسي الرسولي نموذجاً رائداً للتعاون القائم على القيم النبيلة والمبادئ الإنسانية المشتركة، بهدف تعزيز ثقافة التعايش والتسامح والحوار بين الأديان. وقد تبنى هذه الرؤية جلالة الملك.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٥, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٧:٥٢ ص

تم نسخ الرابط
العلاقات البحرينية الفاتيكانية: نموذج يحتذى به في الحوار والتسامح والقيم الإنسانية المشتركة

تعد العلاقة بين مملكة البحرين والكرسي الرسولي نموذجاً رائداً للتعاون القائم على القيم النبيلة والمبادئ الإنسانية المشتركة، بهدف تعزيز ثقافة التعايش والتسامح والحوار بين الأديان. وقد تبنى هذه الرؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، بدعم ثابت من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مما جعل البحرين منارة إقليمية وعالمية للسلام الإنساني والتفاهم الحضاري.

وفي إطار استمرار هذه العلاقات المتميزة، تأتي الزيارة الأخيرة لسمو ولي العهد إلى الفاتيكان ولقاؤه بقداسة البابا ليو الرابع عشر لتشكل علامة فارقة جديدة، تعزز العلاقات الثنائية وتدفع عجلة التعاون لخدمة مبادئ السلام والتعايش الإنساني الرفيع الذي تدعو إليه كافة الأديان والثقافات.

تحظى مملكة البحرين بتقدير كبير من الفاتيكان لتاريخها العريق في احتضان واحترام كافة الأديان والمعتقدات والثقافات، فضلاً عن تطلعاتها المشتركة مع الكرسي الرسولي في السعي لتحقيق أهداف إنسانية نبيلة. وقد كانت هذه المبادئ المشتركة ركيزة أساسية في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات متقدمة.

قام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بأول زيارة له إلى الفاتيكان في نوفمبر 1999، خلال العام الأول من توليه مقاليد الحكم، حيث التقى بالبابا يوحنا بولس الثاني لتجسيد رؤيته في مد جسور الحوار والتعاون بين الشرق والغرب. كما قام بزيارة أخرى في مايو 2014 بدعوة من البابا فرنسيس، مما عزز الروابط ووسع آفاق الحوار والتعاون.

زار سمو ولي العهد الفاتيكان في فبراير 2020، حيث التقى بالبابا فرنسيس وعبر عن تقدير البحرين لجهود البابا في تعزيز التفاهم والتسامح والقيم الإنسانية العالمية التي تتبناها مختلف الأديان والحضارات.

عززت الزيارات رفيعة المستوى من الفاتيكان إلى البحرين هذه العلاقات، بما في ذلك زيارة الكاردينال بيترو بارولين، أمين سر دولة الفاتيكان، في مايو 2014، وزيارة سعادة المطران فرانسيسكو مونتيسيلو باديلا، سفير الفاتيكان لدى البحرين، في ديسمبر 2016، مما سلط الضوء على الالتزام المشترك بتعزيز القيم الإنسانية النبيلة والسلام والتعايش من أجل ازدهار وتنمية الأجيال الحالية والمستقبلية.

في نوفمبر 2022، قام البابا فرنسيس بزيارة تاريخية إلى البحرين بدعوة من جلالة الملك. وقد حضر البابا "ملتقى البحرين للحوار: الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني"، إلى جانب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقادة دينيين آخرين، مما رسخ مكانة البحرين كمركز عالمي للحوار والتسامح والمصالحة. وقد رحب جلالة الملك بالزيارة، مؤكداً على الالتزام المشترك بالسلام الإنساني والتعايش الحضاري، مشيراً إلى أن الزيارة ستترك أثراً روحياً وأخلاقياً عميقاً في منطقة الخليج والعالم العربي.

كما زار جلالة الملك الفاتيكان في أكتوبر 2023، حيث استعرض جهود تعزيز التعايش الديني ومواصلة المشاريع الثقافية المشتركة، بما في ذلك التعاون بين مكتبة الملك حمد الرقمية ومكتبة الفاتيكان الرسولية.

وانعكاساً لإرثها الحضاري وقيمها الإنسانية المشتركة، شاركت البحرين في الوفد الرسمي لحفل تنصيب البابا ليو الرابع عشر، برئاسة سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة، وزير الديوان الملكي، إلى جانب قادة ووفود عالمية من نحو 200 دولة.

إن العلاقة بين البحرين والفاتيكان تتجاوز التمثيل الدبلوماسي واللقاءات الرسمية، فهي تجسد التزام البحرين الراسخ، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بوضع القيم الإنسانية في صميم علاقاتها الدولية، والمساهمة بفاعلية في الجهود العالمية لتحقيق السلام والأخوة الإنسانية ونشر ثقافة الحوار والتسامح في جميع أنحاء العالم.

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.