حقق مركز البحرين للأورام (BOC) إنجازاً مهماً، حيث أصبح من بين أوائل المراكز في العالم التي تقدم العلاج الجيني الثوري "كاسجيفي" (CASGEVY) لمرض فقر الدم المنجلي (SCD) والثلاسيميا المعتمدة على نقل الدم.
حقق مركز البحرين للأورام (BOC) إنجازاً مهماً، حيث أصبح من بين أوائل المراكز في العالم التي تقدم العلاج الجيني الثوري "كاسجيفي" (CASGEVY) (exagamglogene-autotemcel أو 'exa-cel') لمرض فقر الدم المنجلي (SCD) والثلاسيميا المعتمدة على نقل الدم (TDT). يأتي هذا الإنجاز عقب حصول مركز البحرين للأورام على اعتماد ناجح، تقديراً لالتزامه بالمعايير الدولية لخدمات زراعة نخاع العظم والعلاج بالخلايا.
يستعد أول مريض بحريني مصاب بفقر الدم المنجلي لبدء رحلة العلاج، مما يمثل حقبة جديدة من الرعاية الصحية المتقدمة في المنطقة.
يعد إطلاق برنامج "كاسجيفي" (exa-cel) جهداً تعاونياً بين وزارة الصحة، والخدمات الطبية الملكية، والمستشفيات الحكومية، والهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية.
تتماشى هذه المبادرة الرائدة مع رؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، للارتقاء بقطاع الرعاية الصحية في البحرين، وتعكس توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بتوفير أعلى مستويات الجودة في الرعاية لجميع المواطنين والمقيمين، وخاصة أولئك الذين يعانون من اضطرابات الدم الوراثية.
قدم مركز البحرين للأورام وثائق شاملة للتقييم، تبرز خبرة فريقه، وتجهيزاته المتطورة، وسياساته القوية التي تلتزم بالمعايير الدولية لزراعة الخلايا المكونة للدم (HCT) والعلاج بالخلايا (CT). وبعد مراجعة دقيقة للوثائق المقدمة، تم إجراء تدقيق ميداني، توج باعتراف مركز البحرين للأورام كمركز معتمد لخدمات زراعة نخاع العظم والعلاج بالخلايا بعد استيفاء جميع المتطلبات الإدارية والتشغيلية.
يتضمن علاج "كاسجيفي" (exa-cel) عملية متعددة المراحل، تبدأ بتقييم شامل للمريض. وبعد إجراء عملية تبديل الدم لتحضير نخاع العظم، يتم جمع الخلايا الجذعية وإرسالها إلى مختبر لإجراء التعديل الجيني. وتضمن فحوصات الجودة الصارمة سلامة وفعالية الخلايا المعدلة قبل إعادتها إلى مملكة البحرين لزراعتها. ثم يتم مراقبة المريض عن كثب بينما تدخل الخلايا الجديدة إلى نخاع العظم وتبدأ في إنتاج خلايا جديدة.
إن تفاني مركز البحرين للأورام في تطوير الرعاية الصحية من خلال الشراكات مع المؤسسات الوطنية يضمن قدرة المجتمع بأكمله على الوصول إلى أحدث التقنيات الطبية. ويعزز الاعتماد الأخير مكانة البحرين كمركز إقليمي رائد في الحلول الصحية المبتكرة.