جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
٩ أبريل ٢٠٢٦قراءة دقيقتين

البحرين تسلط الضوء على المخاطر التكنولوجية التي تواجه العاملين في المجال الإنساني أمام مجلس الأمن الدولي

سلطت مملكة البحرين الضوء على المخاطر التكنولوجية المتزايدة التي تواجه العاملين في المجال الإنساني خلال إحاطة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول حماية عمال الإغاثة في مناطق النزاع. عُقدت الجلسة في الوقت الذي تولت فيه البحرين رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ٩ أبريل ٢٠٢٦, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٧:٤٥ ص

تم نسخ الرابط
البحرين تسلط الضوء على المخاطر التكنولوجية التي تواجه العاملين في المجال الإنساني أمام مجلس الأمن الدولي

سلطت مملكة البحرين الضوء على المخاطر التكنولوجية المتزايدة التي تواجه العاملين في المجال الإنساني خلال إحاطة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول حماية عمال الإغاثة في مناطق النزاع.

عُقدت الجلسة في الوقت الذي تولت فيه البحرين رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لشهر أبريل، وترأسها جمال فارس الرويعي، المندوب الدائم للبحرين لدى الأمم المتحدة. وقد عُقد الاجتماع بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2730، الذي يركز على حماية العاملين في المجال الإنساني.

واستمع المجلس إلى إحاطات من كبار مسؤولي الأمم المتحدة وممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر حول المخاطر المتزايدة التي يواجهها عمال الإغاثة في جميع أنحاء العالم.

وفي بيان البحرين الوطني، أكد الرويعي أن الهجمات على العاملين في المجال الإنساني وموظفي الأمم المتحدة ترقى إلى كونها هجمات على الإنسانية. وأشار إلى أن عمال الإغاثة لا يزالون يواجهون تهديدات خطيرة في عام 2026، مستشهداً بحوادث تورط فيها برنامج الأغذية العالمي، ومقتل موظفي الأونروا، والهجمات على قوات حفظ السلام في لبنان، واحتجاز موظفي الأمم المتحدة في اليمن، إلى جانب حالات أخرى في السودان وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وميانمار.

كما أشار إلى تأثير الهجمات الإيرانية على البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي والأردن، مؤكداً أن هذه التطورات أدت إلى تعطيل العمليات الإنسانية عبر مناطق متعددة.

وحددت البحرين ثلاث أولويات رئيسية لتعزيز حماية العاملين في المجال الإنساني: ضمان التنفيذ الفعال للضمانات القانونية، وتعزيز الامتثال للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، ومعالجة التهديدات التكنولوجية الناشئة مثل هجمات الطائرات بدون طيار وحملات التضليل.

كما شدد السفير على الحاجة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، محذراً من أن قنوات المساعدات الموازية التي أنشأتها الجماعات الإرهابية تعقد جهود الإغاثة.

واختتم كلمته بتأكيد دعم البحرين للجهود الدولية الرامية إلى حماية العاملين في المجال الإنساني ودعم المبادئ الإنسانية بما يتماشى مع الأطر القانونية العالمية.

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.