ونقلت الوزارة خالص تعازي مملكة البحرين ومواساتها للحكومة والشعب الإسباني، ولأهالي وذوي الضحايا، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين في هذا الحادث، ومؤكدة وقوف المملكة إلى جانب إسبانيا في هذه اللحظات العصيبة.
جاء هذا البيان في وقت أكدت فيه السلطات الإسبانية أن حصيلة الوفيات جراء الحادث ارتفعت إلى 39 شخصاً على الأقل، مع إصابة نحو 123 آخرين. ومن بين المصابين، وُصفت حالة خمسة أشخاص بالحرجة للغاية، بينما وُصفت حالة 24 آخرين بالخطيرة. وحذرت السلطات من أن عدد الوفيات قد يرتفع، واصفة الحادث بأنه أسوأ حادث قطارات في إسبانيا منذ أكثر من عقد.
الحادث
وأظهرت الصور التي بثها التلفزيون الإسباني القطارين بعد التصادم، وسط تجمعات كبيرة من الناس، بينما هرعت سيارات الإسعاف وفرق الطوارئ إلى موقع الحادث لتقديم المساعدة للمصابين وتأمين المنطقة.
ووفقاً للمسؤولين الإسبان، فإن الحادث شمل قطاراً فائق السرعة تديره شركة خاصة كان متجهاً من ملقا نحو مدريد، حيث خرج عن مساره بالقرب من أداموز، على بعد حوالي 200 كيلومتر شمال ملقا. واصطدم القطار بخدمة قطار فائق السرعة أخرى تديرها شركة السكك الحديدية الوطنية كانت تسير في الاتجاه المعاكس على مسار مجاور باتجاه مدينة هويلفا.
وذكرت التقارير أن قوة التصادم كانت شديدة لدرجة أنها تسببت في خروج عربات متعددة من كلا القطارين عن مسارهما، وكان على متنهما مئات الركاب وقت وقوع الحادث.
وقالت سلطات النقل الإسبانية إن خبراء السكك الحديدية أصيبوا بصدمة عميقة بسبب الظروف المحيطة بالحادث. واستبعد رئيس مشغل السكك الحديدية الحكومي السرعة الزائدة أو الخطأ البشري كأسباب محتملة، بينما لا تزال التحقيقات في الحادث مستمرة.
وقد أكدت رسالة التضامن البحرينية التزام المملكة بالقيم الإنسانية والتعاون الدولي في أوقات المآسي.